جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

عتاب

0 91

بقلم/ محمد مغاوري

ألم المسير الى الحبيب يحوطنى****كيف الخلاص من القيود بمعصمى.

كنت الأمير المستجار برايتى****صرت الأسير المستكين لتغنمى.

أيقنت أنى لامحالة هالك ****أسعى لموتى فى ثياب تهدمى.

خبأت فى بيت الظنون شكايتى ****فانهار بوحى يستعيذ بملهمى.

سمع النداء فلم يبال محنتى ****ضحك الهجير على الظلال كمغرم.

أثقلت ياصمت الحبيب مسامعى****واشتاق طيرى للغناءترنمى.

ذاق الفؤاد من الظنون ملامة*****رد الفؤاد على الجفون تألمى.

أنت التى نحو الحبيب وسيلتى *****يقسو الحبيب على الحبيب تعلمى.

مالى أرى فوق الجفون صبابتى *****تسقى الحنين من الدموع تكلمى.

ماكنت يوما راجيا غير الهوى *****فى قربها صارت شقاء الملهم.

ليت الذى شغل الفؤاد يلومنى *****عن حيرتى أو من بقاء تلعثمى

فلتعلمى أنى جمعت من الضلوع دفاترى *****أحرقتها كى تسلمى.

كل القصائد لو تدوم لحسنها*****تأتى بعين المستجر لتحكمى.

أنت القصيد المستعيد ظلالنا*****أنت الخلود المحتمى فى معجمى.

لاتسأمى من فرط شوقى إن يفيض***** فتغرقى كل المراسى فى دمى.

فلتسلمى من كل شر إنما*****لست الجحود ولا الحسود لتندمى.

ولتعلمى أنى أثور حبيبتى *****بين القبور العاشقات لمعدم.

إن فك أسرى أسلمينى رايتى*****واسقى بماء الهجر مر العلقم.

نطقت وقالت والدموع مدادها*****ياسوء حظى فى الحبيب منادمى.

لو كان صمت ..فالصراخ يلومنى *****يشكو ضياع الصوت..عند الأبكم..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.