جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

عاشِقَ الصَّـوْبَيْن شعر: ختام حمودة

0 136

عاشِقَ الصَّـوْبَيْن شعر: ختام حمودة

يا عاشِقَ الصَّـوْبَيْن خِلْتُكَ حَانِيا
وَالْوَصْـلُ يِعْـزِفُ للشُّعـورِ أَغـانِيا
إنَّ الخُزَامى وَالأقـاحِـيَ أيَنَعَـتْ
وَالحُبُّ في أوْنِ القِطافِ جَفانِيا
وَالعـودُ أمْحَلَ مُذْ نَأَى عُنْقـودُهُ
وَ تَنَهْنَهَ الضّلْعُ الشَّغوفُ مُعانِيا
وَتَوالَــت الأيَــــامُ فِيَّ وَأمْطَرَتْ
لَحَظـات شَـوْقٍ بيننـا وَ ثَـوانِيـا
كُـلّ الفُصول تَلَمْلَمَتْ وَتَبَعْثَرَتْ
لَمَّا جَفَا الحُبُّ الشَّقِيُّ حَنانِيـا
كَمْ رَاحَ يُــزْمِـعُ هَجْرَه ُ وَرَحيلهُ
في الهَجْرِ أضْنى بالعِناد أمانِيا
عُمْري بَساتينُ الجِراحِ وَنَزْفها
يـَروي الأنينَ فَيَسْتبيحُ زَمـانِيا
مَطَــرٌ هَـواي وَلَيْلَتي أرْجُوحةٌ
فيها يُلَمْلِمني الضبـابُ مَوانيا
لَيْتَ الحَبيب يَضمّني لَوْ لَحْظَة
وَ يَكــون في لَيْلِ الغَرامِ مُدانِيا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.