جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

ظاهرة إختطاف الاطفال وكيف نحتاط منها إعداد دكتور نورا سلطان

0 55

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

ظاهرة إختطاف الاطفال وكيف نحتاط منها
إعداد دكتور نورا سلطان

حوادث الاختفاء والاختطاف، التي يتعرض لها عدد من الأطفال ، ويتفاعل معها بشكل كبير نشطاء التواصل الاجتماعي، تسببت أخيرا في الرفع من مؤشر القلق والخوف لدى الأسر على حياة أبنائها، وأصبحت تمثل “فوبيا” بالنسبة لعدد من الآباء والأمهات، بعد أن تجاوزت حدودها الطبيعية وباتت تعتبر من الظواهر الاجتماعية المخيفة جدا..

وظاهرة خطف الأطفال ليست وليدة اليوم، فهي جريمة متفاقمة تهدد المجتمع، و مرور الطفل بتلك التجربة السيئة له عامل كبير في تكوين ذكريات مؤلمة عن الفقد والضياع وشعور عدم الأمان والخوف لعدة أسباب، ومنها بعده عن أهله وعن بيته اللذان هما مصدر الأمان الذي يستمده الطفل في مراحل نموه الأولى.
كما أن الاختطاف ينتج عنه خبرة نفسية سيئة جراء التعامل مع الخاطف سواء كان رجل أو امرأة ومهما كان السبب من وراء الخطف فهي في نهاية المطاف تؤذي الطفل نفسياً. الأولياء يدقّـون ناقوس الخطر ويطالبون بالقصاص بعد تزايدها بشكل مخيف.

- Advertisement -

بعض أسباب ودوافع الاختطاف..
أرجع معظم المختصين من النفسانيين وغيرهم من الجمعيات المدافعة عن حقوق الطفل أن العديد من حالات الاختطاف تعود إلى أسباب
مادية بالدرجة الأولى، ويندرج هذا في إطار المتاجرة بالأعضاء البشرية سواء لأغراض طبية أو من أجل الشعوذة، حيث تسجل معظم قضايا اختطاف أطفال من أمام أبواب المدارس من الطورين الابتدائي وعادة من المتوسط مباشرة بعد خروجهم من المدرسة، خاصة أولئك الذين يضطرون لقطع مسافات بعيدة للوصول إلى المدرسة، أين تستهدفهم عصابات تعمل على الاعتداء عليهم، في المقابل قوات الأمن لا تتحرك إلا بعد 48 ساعة من التبليغ، في حين أثبتت التحريات أن أغلب حالات القتل تتم ساعات قليلة بعد الاختطاف وخاصة عـندما يتعلّـق بجرائم الاعتداء الجنسي، إذ أخذت ظاهرة خطف الأطفال منحى آخر بالبلاد، و ضحايا الجرائم البشعة التي ترتكب في حقّ الطفولة الجزائرية، فقائمة الضحايا طويلة جدّا والأسباب مختلفة ومتعددة، لكن تبقى الحلول منعدمة من أجل حماية مستقبل الجزائر من الاختطاف والاغتصاب والقتل البشع.

نصائح لتعامل الأهل مع الطفل المختطف في حين العثور عليه
1- عدم الضغط والإلحاح علي الطفل ليحكي لهم ما حدث وما مر بعده في هذه التجربة فيجب أن نتركه علي راحته وقتما يحب ان يحكي يجدنا مستمعين له.
2- طمأنة الطفل قدر المستطاع وتهدئة خوفه وروعة بأنها وسط أسرته وأنه الآن وسط بيته وغرفته وأدواته وملابسه وكل شيء يحبه ويشعره بالأمان.
3- يجب أن نراعي أنه في بداية الرجوع من تلك التجربة السيئة قد يلاحق الطفل بعد التغيرات النفسية كالعصبية والغضب الغير مبرر ونقص الشهية ناحية الطعام و الميل للحزن في بعض الأوقات ورؤية الأحلام المزعجة ليلاً فيجب أن نراعي كل هذه السلوكيات أنها رد فعل طبيعي ولا ننزعج ولا نبالغ في ردود أفعالنا تجاه هذه السلوكيات.
4- عدم التحدث أمام الطفل عن الحادثة بدافع انه نحكي ما حدث مع الأهل و الجيران والأقارب لأن ذلك يدفع الطفل إلي تذكر الحادثة باستمرار ويستخدمها بعض الاطفال كلفت انتباه وراء كل موقف يريدون فيه ان يستجيرون عطف الكبار.
-5 تجنب الطفل بعض الأماكن وخصوصاً المكان الذي تم خطف الطفل منه وتفادي الخروج أو التواجد وسط الناس باستمرار.
وأوضحت أنه إذا تخطي الأمر 4 أسابيع من الأعراض المتلازمة مع الطفل يجب أن نراجع الطبيب النفسي المختص.

بعض الإستراتيجيات لمنع ظاهرة خطف الأطفال.
التأكد من طريقة الرعاية يجب أن يكون لديك صوراً فوتوغرافية متجددة كل ستة أشهرٍ للأطفال من أجل التعرف عليهم بسهولة، وأيضا ينصح بالاحتفاظ ببصمات للأصابع؛ حيث تعتمد إدارات الشرطة المحلية على برامج البصمات للوصول إلى الضحية.
سلامة أطفالك على الإنترنت تعتبر شبكة الإنترنت مهمة جدا لكل شخص في العصر الحديث ولكنها أصبحت تهدد كيان المجتمع والأسرة لكونها من الوسائل الحديثة لافتراس واختطاف الأطفال؛ لذلك كن حذرا من الأنشطة التي يمارسها أطفالك أو أحد أفراد الأسرة على الإنترنت كغرف الدردشة مع الأصدقاء والإيميل ومواقع التواصل الاجتماعي.
يجب تعيين حدود حول الأماكن التي يرتادها أطفالك والإشراف عليهم في بعض هذه الأماكن التي قد تكون مزدحمة أو تمثل خطرا على حياتهم كمراكز التسوق ودور السينما والحدائق العامة ودورات المياه العامة،
كما ينصح بعدم ترك الأطفال بمفردهم في السيارة ولو لدقيقة واحدة في الشارع أو الأماكن المجهولة بالنسبة لهم.
اختيار المربيات ومقدمي الرعاية لقد انتشرت ظاهرة خطف الأطفال من قبل المقربين بصورة مخيفة؛ لذلك يجب الحرص عند اختيار المربيات أو الخادمات ومقدمي الرعاية للأطفال بعناية شديدة.
الحديث الأسري يجب أن يأخذ رب الأسرة وقتا كافيا مع أطفاله للتحدث عن إجراءات السلامة والوقاية من الاختطاف، فعلى سبيل المثال فإن المركز الوطني الأمريكي للأطفال المفقودين والمستغلين ينظم حملة متميزة لتوفير أدوات ونصائح مجانية لضمان توفير الأمن والسلامة للأطفال، كما يجب أن تتوافر هيئات دولية تقدم مثل تلك المعونات والنصائح أو الإرشادات المجانية التي يجب أن يقدمها الآباء لأطفالهم فيما بعد والتي تضمن الحفاظ على الأطفال ومقاومة ظاهرة خطف الأطفال محليا ودوليا
. بطاقة الهوية من النصائح المفيدة في هذا الشأن ضرورة إعطاء كل طفل بطاقة هوية تحتوي على اسمه، وتاريخ ميلاده، والعنوان، وأرقام التليفونات التي يمكن التواصل عن طريقها؛ فإذا كان الطفل المفقود صغيرا جدا لا يستطيع أن يتحدث فيمكن للشخص أن ينظر إلى تلك البيانات؛ ليتعرف على مكان إقامته أو الاتصال بأسرته؛ حتى لا يكون الطفل ضحية سهلة أو لقمة سائغة لعملية أو ظاهرة خطف الأطفال . وضع جهاز تتبعي للطفل وهي أجهزة تتبع للأطفال كفرق التتبع الرياضية التي قد وضعت وصممت خصيصا للأطفال، ويمكن من خلالها أن يتعرف الآباء على أماكن تواجد أبنائهم مع تحديد مواقعهم، وتعتمد تلك الفكرة على أجهزة الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة؛ حيث ترسل لك تلك الأجهزة رسالة فورية تستطيع من خلالها معرفة أن طفلك يتعرض لخطر ما ليمكنك التصرف سريعا.
الوعي المجتمعي وحرصه..
لا بد من أخذ إذن من الوالدين أو أحدهما عند الخروج من المنزل مع الالتزام باتباع نصائحهما.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.