جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

“طفلاي المُباغتين..رحيلوعودة.. بقلم / دونا بليلو

0 21

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

“طفلاي المُباغتين..رحيلوعودة.. بقلم / دونا بليلو

- Advertisement -

_كُنتَ تغتصب الكلمات من فمي قسراً ..تلثمها بكل مالديك من قوة..
_وحينَ تنتهي عاصفة اغتصابُك وتتأكد أن القلب لا زال يردد اسمك مع النبضات ..
_تتركني وحيدةً أُكابِدُ الآلام ّ.وأستغفر على إثم فعلتك بالدموع…
_تغيبُ بعدها لساعات وأيام…ولربما أسابيع وتعود حينما يلتهمك الشوق..لشعور نشوة اغتصاب الكلمات من فم طفلةٌ بريئة ..
_أكبر آثآمِها أنها احبَتك…
_وأعودُ لسذاجتي المفرطة ..تتملكني عاطفتي ..وأغرق في بحار عسل عينيك مجدداً…
_أذكر أنك غِبتَ ذاتَ مرة لفترةٍ طويلة وعندما عُدت.. وجدتني أَلِدُ الكلمات وأحتضر من ألمِ الولادة…
_إبتسمت ابتسامة نصر وثقة لأنك جعلتني أُقرر بشكلٍ فعلي أني أشتاقُك..
_قبلتَ رأسيَّ وإبتسامَتُكَ الواثِقة تحتلُ عِرضَ وجهُك…
_باركتَ لي بمولوديَّ الذي كانَ توأم …
_صبيٌ قاسٍ كقلبك ..متغطرس يُدعى رحيل…!!
_وبِنتٌ رقيقة ملامحها من ورد جميلةٌ جداً ك عينيك تدعى عودة…
_كانا مُباغِتين ..تماماً ك فكرة احتلالُك تلكَ العضلة التي تنبض بين الضلوع…
_التي كانت صحراءٌ قاحلة ..أزهرت بعدَ سُكناكَ فيها…
_أَتعلم..؟!رغم قسوة الرحيل إلا أنني أهواه..لأنهُ يعَلمني كيفَ أشتاقُك وأُحافظ على كبريائيَّ ولا أُحَدِثُك…
_يُعلمني أيضاً كيفية الحديث مع الصور ويُثبت لي أنهُ ثمة تواصل في الأرواح..حينما أكاد أكسر كبريائي وأُحَدِثُك..فأجِدُكَ وأخيراً تنازلت عن غطرستُك وحدثتني…
_ولكن حُبيَّ للعودةِ كانَ اكبر …
_لأنها تُعلمني كَيفَ أُسامِحُك…واغفر اخطاءُك ..وأُحِبُكَ من جديد…
_ما أسوءَ طفلينا وما أجملهُما في آن معاً….!!
_وما أحلاك وما أشقاكَ ياطفليَّ المُدلل..و هناءَ عُمري ..ونورَ ملامِحي..!!!
#دونا_بليلو..*!¡

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.