جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

ضواحي استوكهولم /وفائي ليلا

0 8

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

ضواحي استوكهولم / وفائي ليلا

Katrineholm
……………

وأنا أقع في ضواحي استوكهولم
كما هو متوقع
في الجنوب قليلاً
أي … قريباً من القلب
اسمي “كاترينا”
وهو اسم امرأة
مدينة صغيرة هي حديقة بالواقع
يحدها من الشرق البحيرات،
ومن الغرب الشمس
ومن الشمال الناس
أمشي في طرقاتها الضيقة
المخصصة للروايات فقط
تمر الباصات كل ساعة
تقلّ العجائز الجميلات اللاتي يشكرنني بعيونهن اللاتي تلتمع بالدمع
والأزرق
ألمس يد أمي كلما أمسك عربة إحداهن للمساعدة
أقُبّل أيديهن كلما هممت أن أعناقهن عند المغادرة
دون سبب

- Advertisement -

منسي هناك على ضفة بحيرة
قرب خط الغابات الكثيف
الغزلان تعبر بالقرب
حذرة
والأرانب تتقافز دون خوف
تحت بيتي بالضبط يمر طريق “ليلى” وهي تذهب الى بيت جدتها
وعلى التخوم ينتظر ذاك الذئب
كلما أفتح النافذة أعتقد أن قرداً افريقياً سيقفز في الصالون
كلما أزيح الستارة
أظن أن هنالك فراشات تنام بعد أن نسيت نفسها لديّ البارحة
وأدركها التعب

أقع في ضواحي استوكهولم
في مدينة صغيرة
اسمها “كاترينا “
عمرها مئة سنة فقط
أربّت كل صباح على كتفها العجوز قليلاً
أخفف عنها

:_ لا عليك أيتها الصبية
أنا من مدينة عمرها أربعة آلاف من الوجع
واسمها
دمشق

……
لكاترينا هولم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.