جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“ضد المذاهب” بقلم / تامرأبوعميرة

0 35

“ضد المذاهب” بقلم / تامرأبوعميرة

نحن ضد المذاهب على اطلاقها
فلله الحمد نحن مسلمين نحاول ان نكون على الاسلام كما نزل من عند الله قبل ان يقسموه الى مذاهب
ونحاول إستخلاص أحكام الإسلام من كتاب الله ونحاول تنقيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما تم دسه فيها من إسرائيليات وغيرها
صحيح انني شخصيا درست الشريعة الإسلامية طبقا لمذهب اهل السنة وحصلت على ماجستير الشريعة الاسلامية وحاليا أقوم بعمل أبحاث الدكتوراة
لكن هذا كان لازما لأن تكون عندي القاعدة العلمية الأساسية التي من ممكن أن أبني عليها فكري
ثم بعد ذلك تحررت من كل المذاهب محاولا إقتفاء أثر الإسلام الحقيقي الأصلي كما كان وكما نزل من عند الله قبل محاولات التحريف
حيث نجح الشيطان وأتباعه في تحريف التوراة ثم نجح في تحريف الإنجيل ولكن الله تعالى جعل القرآن الكريم محفوظا من التحريف وجعله متاحا للجميع يحفظونه ويدونونه من أول يوم عكس ما حصل مع التوراة والإنجيل اللذين تم تحريفهما بسبب ٱحتكار بعض رجال الدين المسيطرين لنصوصهما وعدم تداولهما لقرون بين العامة فنجح الطاغوت الذي هو حلف الشيطان والدجال وأتباعهما في التسلل بينهم وتحريف كتب الله في حين لم ينجح في ذلك مع القرآن الكريم لتداوله مع الجميع منذ نزوله بدون إستئثار فئة به ولو ليوم واحد
ولذلك لم يجد الطاغوت إلا السنة ليحاول التسلل من خلالها وبث سمومه ففعل ولفق آلاف الأحاديث ونسبها كذبا وزورا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صلى الله عليه وسلم منها براء
فعلى سبيل المثال لا يمكننا أن نصدق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حاول الانتحار ولا انه تم السحر واصبح يرى الأوهام ولا أنه أمر برضاع الكبير ولا أنه كان ينام في بيت إمرأة أجنبية عنه ولا أنه كان يداعب الأطفال في أماكن حساسة ولا ان نبي الله موسى فقأ عين ملك الموت و و و
كثير وكثير من التضليل الواضح الذي لو صدقناه نصبح بلا عقل والذي الهدف منه هو جعل البعض يكره الإسلام ويكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أن ينشر الرزيلة بين المسلمين
وتمتلئ كتب السنة على إختلافها بتلك الروايات المكذوبة وغيرها مما يخالف القرآن صراحة
أما كتب الشيعة فحدث ولا حرج عن إمتلائها بكثير من الخرافات
فوجدنا أن نصدح بذلك ولو كرهنا الناس خير من أن نسكت عليه حتى يحبنا الناس فالله تعالى فقط هو مرادنا وجلاء الحقيقة هدفنا
فأصبح دورنا هو أن نحاول بقدر ما نستطيع تنقيح السنة وإخراج ما يتناقض مع كتاب الله منها وإستعادة وجه الإسلام الحقيقي كما نزل من عند الله وندعوا الله ونبتهل إليه أن يوفقنا في ذلك ويقدرنا على القيام به بالقدر الذي يرضاه الله تعالى لنا ولأمة الإسلام
وتكفينا النية الخالصة لوجه الله والتي ندعوا الله أن يخلصها لوجهه ويقبلها منا ويثيبنا عليها ويوفقنا للوصول الى مبتغانا وسعينا لنكون عبادا له صالحين مؤمنين كما أمرنا سبحانه عز وجل لنستحق رضاه وهذا أكبر وأعظم أهدافنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.