جريدة النجم الوطني

صار عمري-محمد أنمار حجازي

0 39

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

صار عمري خمسة عشر عاما ونيف
للمرة الثالثة على التوالي
ولم أعتد بعد الضوء المبهر
مازلت طفلا
أخاف قطع القصائد العريضة
المكتظة باسمك
وأنت امرأة وعرة للغاية
أتلعثم بك مرارا في كل طريق
وفي كل قبلة
كم تمنيت أن تكوني الرصيف المقابل
ذاك الذي يأتيني وأنا على حين خوف

أنا طفل في الخامسة عشرة من عمري
للمرة الثالثة على التوالي
لذلك أحبك على طريقتي
أحفر اسمك على دفتري
وارسم حوله قلب
و سهم في المنتصف

ياسيدتي
عندما اتأخر عن الدرس الاول
سجليني لديك غيابا مبررا
فانا هرم بما فيه الكفاية
كي أصل في الوقت المناسب

إنني في الخامسة عشرة
للمرة الثالثة على التوالي
وها أنا أموت في منتصف الحريق
دهسا بامرأة خطيرة

ايتها الوارفة عطرا كالتراب
اهيلي علي وشاحك
إن اكرام العاشق دفؤه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.