جريدة النجم الوطني

شيً ما يحدث!بقلم/ سمر موسى

0 219

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شيً ما يحدث!بقلم/ سمر موسى


أحدهن تكتب .. :
الصداقة ماذا تعني ! انك تملك صديق يفهمك ينصحك يواسيك يفرح لاجلك و يفعل كل شي لاجلك دون مقابل ! النصيحة موجودة دائما الضحك معه دون حدود ترتاح لمرافقته لك و تطمئن دوما لرؤته ،
الحب ،؛ لا ادري لكن سنعرف معا …
كان الأمر شبه غيمة تمطر عليك، تتوقف كل الاعين سوى عيناك ترى و تراه هو فقط ، اتحدث على صديقي لا اعرف متى و كيف راودني شعور الاعجاب به او كثرة التفكير به لكنني متيقنة انني امتلك امواج بعلو السماء من المشاعر تجاهه …
… لكنني لا ارى نفسي معه ! لا اريد افساد الامر، حتى انني استعرفت له بحبي و اعجابي به ليلتها ! يعرفني كثيرة المزاح و المرح لم يصدق و حين أصررت على الأمر أحسست من تجاهه برود و نوع من الصدمة و اللوم ! كيف لي ان اخون عهد صداقتنا المتينة ! كيف أمكنني ان اخفي شيئا كهذا عنه ! لم يعجبه الأمر ! أم لم أعجبه أنا ؟
فامتثلت المزاح و انها سوى دعابة يا صديقي ..
-اعرف نفسي كم شخصيتي طفوليه و انني احيانا فوضى و ارتكب الاخطاء بين الحشد و ضحوكة كثيرا و هو يمثل عيبا قليلا في مجتمعنا ، اعرف انني لست من فتيات المحتشمات في لبسهن ، اعرف انني لست خجولة ! لكنني حقا خجولة .. اعرف ان لي عدد كثير من الأصدقاء فتيان .. اعرف انني اجتماعية اكثر من اللزوم … و الفت الانتباه اينما حللت .. اعرف انتي مليئة بالاخطاء ! لكن لم يأتي احد ليرتب فوضى عقلي ، لم أجد شخصا يكون سلطانا على تصرفاتي و كلماتي و ألفاضي … لم يكن أحد ينظم تحركاتي..
….
عذرا ايها الحبيب أنا خنت عهد صداقتنا ! اسفة ! لكن انت تعلم انني احتاجك و خاصة انت .. انت الوحيد القادر على ترميم اغلاطي و كسوري .. انا لم اطلب منك ان تحبني كما أحبك ، لانني لا احبك كما احببت سابقا .. لكن أريدك انت صديقا و حبيبا …
-هل فهمتني ؟
“السجود لربي فقط و الصلواة الخمسة فرضية اعلمها ، و ان هناك رسول خاتم الانبياء احببناه دون رؤيته .. لم اعلم ان الحب المختفي وراء ستائر الايمان هكذا يدوم مع البشر و يفوق كل السماوات السبع و تذكر في قيام الليل “
-اعلم جيدا انك ساكن قلبي و سلطان تفكيري و انك احد فرسان المنهزمين امام حرب قامت لعامين بين قبيلة العاطفة و قبيلة العقلانية ، انت القوي و لا ادري من فيهم تسلط و دق علما منقوش فيه اسمك على قمة عيني ، لكنه النصر كان هزيمة بالنسبة لي،
-لا تدري كمية السعادة التي تعلوني كلما اراك ، احرس كل باب الى حين دخولك ، لست انا من تنادي عليك ، انه قلبي ينطق ، أسلسل عقلي و اسجنه مدة حضورك معي و اطلق سراح قلبي ، ليسيطر على جنوني بك و بمحادثتك و ضحكتك .. لا تعلم كم أعشق عيناك المتورمة من كثر السهر ، و يا ليتني كنت أحد اطياف تفكيرك … الفكرة فقط تفرحيني تخيل فقط ، كم سطرا كتبته لك ! فقط انت من يحكم سطوري و كلماتي و حروفي المبعثرة و كل المشاعر المشوشة الغير منتظمة تنتظم لعبور عيناك .. لا تدري ماذا يحدث لي ! اتجمد ابرد و قطرات العرق على جبيني لا اعلم ماذا حقا ! العقارب الساعة تعود الى الوراء كل الانفاس تسكت لحظتها لا اسمع أحد سوى ذبذبات و رنين صوتك انت ! ضحكتك لا تفعل هذا بي ؟ لا تبتسم امامي ارجوك ! انا لا اقدر عليها انني ضعيفة جدا ! قد اموت عشقا فيك اكثر ! لم اجرب قط حب من طرف واحد لكن يبدو الامر شيق و مليئ بكل شي متعب و محزن …
-لا تقلق كما قلت لك ! انت صديقي المفضل و لن اتجاوز حدودي اكثر … نحن أصدقاء يا عزيزي …

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.