جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

سرقة أغطية البالوعات كارثة والمواطنون يستغيثون بأمن دمياط

0 16

سرقة أغطية البالوعات كارثة والمواطنون يستغيثون بأمن دمياط

كتب/ عبده خليل

انتشرت فى الآونة الأخيرة، حالات لسرقة وتجارة أغطية البلوعات وتحديدا بمدينه فارسكور التابعة لمحافظه دمياط، و رغم التصدي للظاهرة السرقة بأكثر من طريقة، حيث أدي ذلك إلى زيادة حوادث السير وسقوط السيارات والدرجات البخارية فى البالوعة المفتوحة.


وشدد أهالي مدينة فارسكور على ضرورة تضافر كافة جهود الجهات المسئولة للوقوف ضد هذ السرقة.
وناشد أهالي منطقة ام العلا.


اللواء حسام الباز مساعد الوزير لامن دمياط بضبط الجناة وتغطية البلوعات بالمنطقة حفاظا علي أرواح الأطفال والمارة.


ويذكر أن غطاء البالوعات داخل محافظة دمياط يتم صناعته بمادة الزهر، ووزنها ما بين ٥٠ إلى ٦٠ كيلو بسعر ١٥ جنيها للكيلو، ليصل ثمن الغطاء لـ ٨٠٠ جنيه ويعد ذلك مكسب سريع لتجار الخردة. ومدمني مخدر الشابو المدمر حيث انتشرت ظاهرة جديدة بين اللصوص وراغبى الكسب السريع دون عناء أو تعب، ولنظرا لارتفاع سعر الغطا الخاص ببالوعات الصرف الصحي، اتجه بعض اللصوص ومدمني الشابو المدمر إلى سرقة الأغطية، وبيعها من اجل شراء مخدر الشابو ، تاركين المواطنين لمصيرهم، الذي يؤدي بأحدهم إلى داخل البلاعة فقيد سرقة الغطا.


ولا يجب إلقاء اللوم، فقط على اللصوص، او مدمني الشابو المدمر ولكن يجب أيضا النظر إلى إهمال المسئولين، وتساهلهم، حتى أصبحت أغطية بالوعات الصوف الصحي، وليمة الكل يتسارع عليها.
ويزيد من فرص سرقة غطية البالوعات ارتفاع أسعار الظهر، فيقوم اللصوص بسرقتها وبيعها لتجار الخردة الذين يقومون بدورهم ببيعها لبعض المسابك لإعادة صهرها وتدويرها مرة آخرى.


وتتسبب الأغطية المسروقة في العديد من الكوارث عند سقوط أحد الأشخاص داخل البالوعات وخاصة الأطفال وينتشر داخل غرف الصرف الصحى والبالوعات غاز الميثانول السام والقابل للإشتعال والذى يسبب التسمم عن طريق التنفس فالأشخاص الناضجة أيضا معرضة للوفاة فور سقوطها داخل البالوعة، وهو ما يدفع الأهالي إلى محاولات لغلق تلك البالوعات عن طريق وضع إطار سيارة قديم أو قطع من الصاج أو الخشب لغلقها واتقاء شرها ويعانى قائدى المركبات أيضا من سرقة اغطية بالوعات الصرف الصحى والتى تؤثر كثيرا على السيارة فور سقوط إحدى العجلات داخلها.


واضاف احمد سالم موظف سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحي أصبحت ظاهرة منتشرة بمدينة فارسكور لارتفاع سعر الظهر الذي يتراوح ما بين ٢٠ إلى ٢٥ جنيه تقريبا، مشيرا إلى أن اللص او مدمن الشابو المدمر لا يجد أي عناء في سرقة الغطاء، فكل ما يحتاجه هو عتلة حديدية أو قطعة من الحديد لرفع الغطاء وسرقته.


وأضاف سالم أن البالوعات المفتوحة تتسبب في كوارث عديدة للمواطنين من إصابات ووفيات خاصة في صفوف الأطفال بالإضافة إلى تدمير السيارات المارة.


وأشار محمد كامل مهندس إلى أن بالوعات الصرف الصحى مصنوعة من الظهر وارتفاع سعر الظهر هو الذي جعل اللصوص ومدمني الشابو المدمر تفكر في سرقتها في محاولة منهم للكسب السريع دون عناء. خاصة ان جرام مخدر الشابو وصل الي ٥٠٠ جنية
وأكد أن مدينة فارسكور هي الأكثر انتشارا لتلك الظاهرة على عكس القرى فلم تشهد حالات سرقة للبالوعات إلا حالات قليلة ونادرة.


وبعد تفاقم الظاهرة دعا مسئول رفيع المستوي بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط أهالي المحافظة بسرعة الإبلاغ عند حدوث سرقة غطاء أي بالوعة، وذلك حرصًا على أرواح المواطنين، وللحفاظ على ممتلكات الدولة. وأشار المصدر إلى إحصائية وقائع السرقه خلال الـ ٣ أشهر الماضية شهدت المحافظة سرقة أكثر من ١٢٠ غطاء، مما يعرض حياة المواطنين للخطر وخاصة من الأطفال الأمر الذي يؤدى إلى سقوط الأطفال في البلوعات فضلا عن اصاباتهم بالامراض والاوبئه وأكد المصدر على أن الشركة تقوم باستبدال الأغطية الزهر بأخرى مصنوعة من. مادة جديدة grp ليست من الحديد حتى لا يتم سرقتها لتقليل احتمالية سرقتها مرة أخرى للحد من تلك الظاهرة.


واجهت الشركة سرقة أغطية الصرف الصحي، مشيرا إلى أن سعر الشنيش الواحد يصل إلى ٧٠٠جنيه، أما البالوعة فتصل تكلفتها إلى ٢٠٠٠ جنيه.

وفي ذات السياق قدم العديد من المواطنين استغاثة إلى محافظ دمياط ومدير امن دمياط ، بسبب سرقة غطاء البلوعات.وأضاف محمد عبدالقادر، مواطن، أن هذه البلوعات كارثية، ومن الممكن أن تتسبب في إصابة أو موت أحد الأطفال.وقال عبدالقادر: إن هذا الوضع الكارثي في منطقة ام العلا قرب مستشفي الزهراء ووسط المدينة ، وناشدو. الاهالي كافة المسئولين بوضع حل لهذا الوضع، وسرعة التدخل لحماية المواطنين.، مما أدى إلى تعرض المواطنين لا سيما الأطفال للموت أثناء المرور أعلى بالوعة الصرف الصحى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.