جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

سؤ سلوك الطفل وكيفية تقويمه بالتربية الإيجابية بقلم دكتور نورا سلطان

0 120

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

سؤ سلوك الطفل وكيفية تقويمه بالتربية الإيجابية بقلم دكتور نورا سلطان

يتساءل الآباء والأمهات عن أسباب سوء سلوك الأطفال والأبناء، وهو ما يعتبر أمرًا مقلقًا بالطبع للأبوين.

ويقع الأبوان كثيرًا في فخ الغضب والانفعال والتوبيخ بدلًا من البحث عن الأسباب ومعالجتها وتقويمها.

يسعى الطفل إلى فهم العالم من حوله واكتشاف ما ومن حوله حسب عمره وإدراكه في كل مرحلة عمرية، وأحيانًا يصبح الأمر تحديًا أمام الأبوين، لذا فإن عليهما فهم الطفل وسلوكه واستغلال كل فرصة لتقويم الطفل دون عصبية أو انفعال.

الشعور بعدم اهتمام الأبوين والرغبة في لفت الانتباه له، فيعمل الطفل على إصدار أصوات غريبة أو الكلام أو اللعب في حاجيات المنزل للفت انتباه الأبوين أو الضيوف إن كان لديك غرباء.

الغيرة من شقيقه الأصغر أو الأكبر وأحيانًا من طفل آخر في العائلة أو لأسرة صديقة إن وجد أنه يلاقي اهتمامًا أكثر منه.

ضغوطات المدرسة والتي يتعرض لها من المعلم أو من زملائه.
ضعف الثقة في نفسه وخوفه من المواجهة من شيء ما أو من خطأ ارتكبه، فيسلك سلوكًا آخر لتشتيت انتباهك عن المشكلة الأساسية.

ردًا على سوء تعامل أحد الأبوين أو كليهما معه أو قسوتهما أو عدم إبداء الحب والحنان والاهتمام على الأقل.

عدم قدرته على التحكم في غضبه وانفعالاته ويكون ذلك تحديدًا في سن ما بعد الثالثة وهو ما يسمى نوبات الهياج عند الأطفال.

الدلال المفسد ورغبته في تلبية حاجياته أيًا كانت أو ربما إهمالك في تلبيتها بالفعل
تقليدًا للزملاء أو الأصدقاء أو غير ذلك.
بسبب صرامة القواعد التي وضعتها له وعدم تناسبها مع عمره.

في سن المراهقة يصبح الأمر رغبة في الاستقلال وشعورًا بالنضج.

واخرا عدم احترام الوالدين ومشاكل الوالدين أمام الأبناء وضرب الام والدفاع عن خطأ الأبناء أمامهم يصبح الطفل قليل الأدب.

نصائح للتربية الإيجابية للأبناء

- Advertisement -

تعتقد كثير من الأمهات خطأً أن متابعة الأولاد والاهتمام بإطعامهم وظهورهم بالمظهر الحسن وحل الواجبات .. أنهم بذلك يبذلون أقصي جهدهم في تربية أطفالهم ولا يعلمون أنها في الواقع تسمى رعاية وليست تربية!!!!!

لكن التربية هي العمل على خمسة محاور أساسية:-

أولًا : بناء القناعات:

وتشمل العقيدة و المبادئ و القيم ، وبناء الطموحات مع الطفل لفهم الحياة و بناء ضميره الداخلي لكي يستقيم جميع سلوكياته .

ثانيًا : توجيه الاهتمامات:

وتشمل ما يشغل بال الانسان وكيفية النظر لما حوله وترتيب أولوياته وكيفة قضاء وقت فراغه فيما يفيد.

ثالثا : تنمية المهارات:

بأنواعها المختلفة مما تشمله مهارات الحياة مثل: المهارات الرياضية؛ والفنية؛ والعقلية؛ والاجتماعية؛ والإدارية؛ وأيضاً العلمية.

رابعاً : فهم قواعد العلاقات:

من تصاحب؟ من تتجنب؟ وكيفية بناء العلاقات وإصلاحها أو إنهائها، وكيف يتعامل مع كل موقف علي مختلف نواحيه سواء المواقف الإيجابية كالشكر والثناء أو المواقف السلبية كالتنمر.

خامسًا : اختيار القدوات:

وهم المـُثـُل العليا الذين يتطلع إليهم الإنسان ليصبح مثلهم ، وعلي أي أساس يتخذ فلان مثله الأعلي فيتحدد القدوة دائماً حسب اهتماماته وبناء شخصيته وكذلك فهم القوانين التي تحكم التعامل مع القدوات وحتي المدرسين والكبار في السن.

هذه الخمس تسمى تربية أما غيرها فيعتبر رعاية
الرعاية يمكن تفويض جزء منها لأي شخص آخر ويمكن ان يساعدك فيها مربية أو الجدة ، أما التربية فلا تفويض فيها؛ لأنها هي واجب الأم والأب أولا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.