جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

زوج أمي .. بقلم / أمل بوكادي

0 117

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

زوج أمي .. بقلم / أمل بوكادي

لا أعلم لمَ أحن للماضي؟

هل أحن للأحداث التي وقعت أم لأشخاص تغيرت؟!

لا أدري.. و لكني أحن للماضي

كل ليلة قبل النوم يمر شريط ذكرياتي و أبقى أتحسر

ليس ندما و لكن لتغير الأشخاص

و لكن…. السؤال هل كل الأشخاص أحن لهم؟!..

لا ليس كلهم ولكن شخص فقط

أفتقده بشكل كبير رغم قربه

رغم وجوده في حياتي وفي كل تفاصيلي ألا أنني أفتقده

أريد تقبيله واحتضانه لساعات كي يتقلص البعد ولكن هناك من يجذبتي للخلف وحتى إن كان البعد بعض خطوات ولكني مقيدة و محكمة التقييد

كان رابطنا أكثر من أب وابنته

كنا نقضي معظم الوقت معا كنا دائما معا كنت احبك اكثر من أمي و لكن لا أدري ما أبعدك عني

هل لأنني أكبر امام عينيك أم ماذا؟

- Advertisement -

أم أنني من جعلت كل هذه المسافة

أصبحت أخشى اتصالك لأنه مصحوب بإهانات

حتى عندما أسافر لا تسأل

آه .. ما كل هذا البرود و البعد

أنا لم أعد أبالي بوجودك ولا بعدمه

أرغب دائما بعد وجودك حولي

أتجنب الحديث عن الآباء لعدم رغبتي في كشفي جرحي

لم أعد أعلم إن كنت لازلت في قلبك أو لا أو حتى تفاصيلي

عذرا فقد محوت من دماغك عندما نسيت يوم ميلادي

و عندما تجنبت مناداتي بابنتك

ها قد تيقنتوا أني محيت من حياتك

أشكرك على طفولتي الرائعة و كل رحلاتنا و حبك الذي دام 13 سنة أحس أحيانا أنك زوج أمي أو وجدتني امام باب جامع او ملقاة على الرصيف لا أعلم ان كنت ابنتك .

شكرا لجعلي بهذه القسوة و بتعليمي تحمل الألم والبقاء بمفردي

شكرا جزيلا يا أبي ..عذرا .. لك لقب جديد وهو زوج امي .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.