جريدة النجم الوطني

زهرة من بستان الحبيب “صلى الله عليه وسلم”إعداد/ يوسف بن محمود

0 28

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

زهرة من بستان الحبيب “صلى الله عليه وسلم”إعداد/ يوسف بن محمود

عن أبي ذر جندب بن جنادة “رضي الله عنه”، عن النبي “صلى الله عليه وسلم” فيما يروي عن الله “تبارك وتعالى”، أنه قال: (يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.
يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم.
يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم.
يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم.
يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم.
يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا.
يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر.
يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه).
قال سعيد:
كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه.
رواه مسلم.
وروي عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، قال:
ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث.
ما يؤخذ من الحديث:
هذا حديث جليل شريف، وهو من الأحاديث القدسية التي يرويها النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل.
وفي هذا الحديث:
قبح الظلم وأن جميع الخلق مفتقرون إلى الله تعالى في جلب مصالحهم، ودفع مضارهم في أمور دينهم ودنياهم.
وأن الله تعالى يحب أن يسأله العباد ويستغفروه.
وأن ملكه لا يزيد بطاعة الخلق ولا ينقص بمعصيتهم.
وأن خزائنه لا تنفذ ولا تنقص.
وأن ما أصاب العبد من خير فمن فضل الله تعالى، وما أصابه من شر فمن نفسه وهواه.
وهو مشتمل على قواعد عظيمة في أصول الدين وفروعه وآدابه، وغير ذلك.
صدق رسول الله “صلى الله عليه وسلم”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.