جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

زكريا الشيخ أحمد

0 7

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

اِختبار

- Advertisement -

لا يعرفُ علماءُ الفضاءِ و الفلكِ سوى اعتدالينِ .
أيها العلماءُ الأفاضلُ
ماذا عنِ الاعتدالاتِ التي تملأُ حياتَنا ؟

في الوقت الذي تكونُ فيهِ حزيناً ؛
يكونُ هناكَ شخصٌ سعيدٌ .
في الوقتِ الذي تنهمرُ فيهِ دموعُكَ ؛
يكونُ هناكَ شخصٌ يقهقهُ منْ فرطِ السعادة .
في الوقتِ الذي تكونُ فيهِ صامتاً ؛
يكونُ هناكَ شخصٍ يتكلمُ .
في الوقتِ الذي تكونُ فيهِ نائماً ؛
يكونُ هناكَ شخصٌ آخرُ مستيقظ ،
في الوقتِ الذي تتفوهُ بكلمةٍ قاسيةٍ ؛
يكونُ هناكَ شخصٌ آخر
ينطقُ كلمةً جميلةً .
على الأغلبِ أنتَ لا تعرفُ هولاءِ الأشخاصِ
و قدْ لا تراهُم في كلِّ حياتِك .
المدَدُ هنا متماثلةٌ و ثابتةٌ
و العكسُ هنا أيضاً صحيحٌ .
و الآن يا صديقيّ العزيز
هلْ تريدُ البقاءَ حزيناً
ليبقى شخصٌّ آخرُ سعيداً ؟
هلْ تريدُ استمرارَ انهمارِ دموعِكَ
لببقى شخصٌ آخرُ مقهقهاً ؟
هلْ تريدُ البقاءَ صامتاً
لببقى شخصٌ آخرُ مستمراً في الكلامِ ؟
هل تريدُ النومَ
لببقى شخصٌ آخرُ ، مستيقظا ؟
هلْ تريدُ التفوهَ بكلماتٍ قاسيةٍ
ليبقى شخصٌ آخرُ ينطقُ بكلماتٍ جميلةٍ ؟
أمْ أنَّكَ تريدُ فعلَ العكسِ و تبادلَ الأدوارِ ؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.