جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

رفع وعي…بقلم/ د. محمد السيد محمد السيد

0 45

رفع وعي…بقلم/ د. محمد السيد محمد السيد

يقول عز من قائل
(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
ويقول جل شأنه وتقدس اسمه
(وما على الرسول الا البلاغ)
لذلك وجب علينا النصح والبلاغ ورفع درجة الوعي لأنفسنا ولبني جلدتنا من أهلنا وأبناءنا وأخواتنا وبني وطننا ؛مصرنا العزيزة الكبيرة؛التي ولا شك ستبقى؛ ولا شك أننا سنفنى وتبقى
وفي ظل تلك الظروف الاقتصادية العصيبة والتي تضرب وبشدة ليس فقط مصرنا الحبيبة ؛ ولكن أيضاً جميع بلدان العالم وأقطار الأرض من أقصاه إلى أقصاه؛ من ارتفاع في أسعار المنتجات والسلع والخدمات؛ وأيضاً نقص في تلك المواد وعدم توفر معظم السلع؛ وضيق في الحياة على المستوى الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي والحياتي واليومي؛ وارتفاع كلفة وتكلفة الخدمات مما يسبب عسر وضيق شديدين للمواطن ليس فقط البسيط ولكن المتوسط وما فوقه أيضاً.
لذا وجب علينا أن ننبه وننصح كي تستمر المسيرة وتبقى مصر وتمر الصعاب وننجو بسفينة الوطن إلى بر أمان
حيث إن تلك المرحلة العصيبة الشديدة لن تمر بسلام وأمان إلا بتكاتفنا جميعاً يداً بيد وقلباً بقلب
كما اجتزنا نحن المصريين الكثير والكثير قبلها من عقبات وورطات ومحن وأزمات وحروب أشد وأفتك مما نحن نعيشه الآن.
ومرت تلك المحن والشدائد وبقيت مصرنا شامخة عالية بشعبها الأبيّ
وقبل كل ذلك التوفيق من الرب العليّ الذي قال(ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين) سورة يوسف
فها نحن نقول:

♤أولاً :

يجب علينا التخلي عن لهجة الأنانية وحب الذات والانكفاء عليها واعلاء المصلحة الوطنية العليا ونشر روح التعاون والتعاضد والتكاتف بيننا؛ فالغني يحمل الفقير؛ والقوي يساعد الضعيف
وهكذا تسير الأمور ونعبر المحن والأزمات

♤ثانياً :

تقليل حياة الرفاهية والبذخ؛ بل نشر ثقافة التقشف ؛ والرضا بالقليل؛ والاعتماد على المنتج الوطني وبعث ونفخ الروح فيه من جديد لتشجيع الصناعة الوطنية وان كانت أقل جودة؛ والتخلي ولو نسبياً عن المنتجات المستوردة المكلفة الباهظة والتي تمثل عبئاً علي كاهل الاقتصاد الوطني حكومة وشعباً

♤ثالثاً :

الحد من الإسراف على المأكولات والمشروبات والسلع الغذائية والاستهلاكية ؛ والفسح والخروجات والبذخ والاسراف فيها؛ وترشيد الإنفاق الوطني من أول الحكومة الحاكمة وحتي المكون الأساسي للمجتمع ككل ألا وهو الأسرة الصغيرة
فنحن في حالة {طوارىء اقتصادية} بما تعنيه تلك الجملة من معنى
ولنا في رئيسنا وزعيمنا كبير العائلة المصرية
فخامة الزعيم /عبد الفتاح السيسي القدوة والمثل
والذي قال(مستعد لأن آكل طقة(وجبة واحدة) في اليوم وتبقى مصر )

♤رابعاً :

تسهيل الزواج وتيسيره وعدم المبالغة فيه وفي تكاليف الخطوبة والزواج والمهر والمؤخر والذهب والشبكة والعفش وخلافه لتفويت الفرصة على تلك الضائقة الاقتصادية من المساس بهذا النشاط الاجتماعي المهم والخطير
الذي يُعد تهديده والتعرض له ضرب للأمن المجتمعي في الصميم
فالسعادة تنبع من القلب؛ وليس من مالٍ خرج من الجيب

♤خامساً:
العمل ثم العمل ثم العمل ولا شيء غير العمل
الكلمة العليا الآن والصوت الأعلى للعمل واعلاء قيمته وحث الناس والشباب – خصوصاً – عليه فلا صوت يعلو فوق صوت العمل ودوران حركة الإنتاج وتوفير العملة الصعبة واكتمال المشاريع والمشروعات القومية العملاقة التي أطلق إشارة البدء فيها سيادة الرئيس ؛ فالأوطان لا تبنى بالكسل وتمني الأماني ولكن تبنى بالعمل وسواعد الأبناء المخلصين.

فهذه بعض نصائح وصيد خواطر وطنية ؛ من قلب شغوف على وطنه ومحب لأبنائه ؛
فعاشت مصر وبقيت ؛
وإن ذهبت أجسادنا وفنيت ؛

دمتم ودامت مصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.