جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

رغم الأزمة المتفاقمة وهبوط بورصة شنغهاي بسبب فيروس “كورونا” بكين ترفض مساعدة واشنطن

0 121

رغم الأزمة المتفاقمة وهبوط بورصة شنغهاي بسبب فيروس “كورونا” بكين ترفض مساعدة واشنطن

متابعة/ د. هاني توفيق

رغم ما تعانيه الصين من أزمة متفاقمة بسبب تفشي فيروس كورونا القاتل على أراضيها والذي أودى بحياة أكثر من 364 شخصاً بخلاف آلاف المصابين الحاملين للفيروس، وعلى الرغم من تداعيات ذلك وما تسبب به من توتر الإقتصاد الصيني بعد توقف العمل بعدد ليس بالقليل من المصانع والمؤسسات وهو ما أدى إلى أن خسرت بورصة شنغهاي أكثر من 8 بالمئة بتداولات، اليوم الإثنين، متأثرة بأزمة البلاد بعدما هبط مؤشر بورصة شنغهاي المركب بنسبة 8.07 بالمئة ليصل إلى 2736.28 نقطة، أما مؤشر بورصة شينزن المركب ثاني بورصة في الصين، فقد انخفض بنسبة 8.54 بالمئة ليصل إلى 9769.91 نقطة وهي أكبر خسارة تشهدها الصين منذ كا يناهز الخمس سنوات…

إلا أن “بكين” لم تقبل حتى الآن عرض المساعدة الذي تقدمت به “واشنطن” في مكافحة الفيروس الفتاك الذي إجتاحها، حيث صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي “روبرت أوبراين”، بأن الصين حاليا أكثر شفافية فيما يتعلق بفيروس “كورونا” مقارنة بأزمات سابقة، لكنها لم تقبل إلى الآن عرضا أمريكيا للمساعدة في احتواء المرض المتفشي بها، مصرحاً مساء أمس الأحد في مقابلة له مع إحدى القنوات التلفزيونية: “حتى الآن الصينيون أكثر شفافية بالتأكيد بالمقارنة بأزمات سابقة ونحن نقدر ذلك” ومع ذلك لم ترد بكين إلى الآن على عروض مساعدة من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومختصين صحيين آخرين.

وقال أوبراين: “لم يأتنا رد من الصينيين إلى الآن حول هذه العروض، لكننا مستعدون للتعاون معهم”. 

كما وأضاف: “لدينا خبرة هائلة بهذا (المرض) الذي بات مبعث قلق عالمي ونريد أن نساعد زملاءنا الصينيين إذا أمكننا ذلك، وقد قدمنا العرض وسنرى إن كانوا سيقبلونه”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن قبل أسبوع، أن بلاده اقترحت على الصين تقديم المساعدة الضرورية لاحتواء أزمة تفشي النوع الجديد من فيروس “كورونا” إلا أن الصين أبت ذلك في حين وافقت على أرسال الاتحاد الأوروبي 12 طنا من الملابس الواقية من الفيروسات، لمساعدتها في مقاومة عدوى انتقال الفيروس، وذلك بطلب من الحكومة الصينية، حسبما أعلنت المفوضية الأوروبية مساء أولى أمس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.