جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

راجية .. الحلقة الثلاثون والأخيرة .. بقلم د. أحمد وجيه

0 37

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

راجية .. الحلقة الثلاثون والأخيرة .. بقلم د. أحمد وجيه

( جاسم يرتدى غطرته ويضع العطر بينما تأتى من خلفه نجوان ويتحدثا سويا )…..
جاسم : والله أجمل أيام العمر سفرتنا كل شهر للبحرين … اسمعى يا ام فرح …
نجوان : عيونى يا ابو طلال …
جاسم : بتعلمى ان زواجنا كان الغرض الأساسي منه انه أكون سند حقيقى لكى ولفرح بعد راشد الله يرحمه وكان كل همى انكم تشعروا بالأمان …
نجوان : والله ما قصرت يا ابو طلال …
جاسم : ويعلم الله ان معزتك فى القلب من معزة إقبال وطلال …
نجوان : فيه شىء على لسانك وانا اشعر به … ماتتردد وقول يا ابو طلال …
جاسم : طلال وفرح خلاص ان شاء الله بيصير بينهم كل خير … وسر الزواج اللى بنا ما أريد أن الزمن يكشفه حتى لا نكسر خاطر إقبال وولدها …واعتقد بوجود طلال معكم بالبيت بيكون الأمان كله وما تحتاجون وجودى …
نجوان : ما تقول هيك يا ابو طلال تعيش العمر كله ولا تفارقنا … انا اشعر بانك تريد تفعل شىء حتى لو مو قلبك بيريده لكن عقلك يقول انه الصح … لا تتردد وجزاك الله خيرا على كل الايام الحلوة …
جاسم : استودعك الله يا ام فرح وورقة الزواج موجودة مع رضا اول ما نصل الكويت اليوم بأرسلها مع ام تيمور لتصبحين حرة …

( تيمور يحدث فرح فى التليفون ويطلب منها الحضور فورا الى الكوت لمقابلته قبل الذهاب الى المطار والسفر والعودة الى مصر )…
تيمور : انا مسافر ع الساعة ٨:٠٠ بالليل يعنى لازم أكون موجود فى المطار على ٦:٠٠ … انا هاستناكى فى الكوت على ٥:٠٠ …. يعنى ايه ماينفعش …هاستناكى وانتى هتيجى يعنى هتيجى … سلام …

- Advertisement -

( مصطفى هويدى يجتمع بجميع الموظفين ويعلن عن سفر أحمد وعدم عودته الى مصر وصدمة راجية )..
مصطفى هويدى : صباح الخير عليكم جميعا انا بس حبيت اجتمع بيكم النهاردة عشان اقولكم ان خلاص الباشمهندس احمد مش جاى تانى المصنع …
رشا : خير يا حاج مصطفى .. ليه ؟
مصطفى : خير ان شاء الله … المهندس أحمد صفى أعماله وممتلكاته وسافر على أمريكا هو وابنه … وانا كمان ووالدته هنحصله خلال ايام …
سميرة : بالسلامة يا حاج ان شاء الله … احنا طبعا نتمنى لكم كل خير … لكن أكيد السؤال اللى كل الناس هتسأله مصيرنا كعمال وموظفين ايه …
مصطفى : بصراحة يا سميرة المشترى الجديد هييجى خلال ساعات … وهيجتمع مع الاتش آر والإدارة المالية وهيقرر هيعمل ايه … انا طبعا ما عنديش كلام أقوله او اتاسف لكم ع الخطوة دى لانها كانت مفاجأة للجميع … لكن اكيد لما اجتمع مع المشترى الجديد هافهمه ان لازم كل شىء يستمر زى ما هو عشان الاستقرار للشركة والمصنع …
رشا : طبعا طبعا جزاك الله خير يا حاج وربنا يوفق المهندس أحمد …
راجية : ربنا يوفقكم ….
( يستأذن الجميع للخروج من غرفة الاجتماعات وتأتى سميرة من خلف راجية وتهمس فى أذنها … ربنا بيحبك … دا واد مجنون وقتل مراته واللى يهمه كان الڤيلا وبس وأهو زمانه باعها ولهف الملايين فى كرشه وخلع )….
راجية : اللى بس مستغربة له … كل ده فى يومين تلاتة من غير ما يقول …
رشا : للندالة عنوان يا بنتى … الحمد لله انك ع البر … المهم يا ترى مين المشترى الجديد …

( تيمور وفرح يجلسان فى كافيتريا بالكوت )….
تيمور : يعنى حتى لحظة الوداع دى كنتى عاوزة تحرمينى منها …
فرح : تيمور انت ليش عاوز تصعب الموضوع علينا … احنا اللى كان بنا لحظات وأيام جميلة يا ريت ما تخلى الامر صعب …
تيمور : بسهولة كده …..
فرح : وليش بصعوبة … اللى بنا كان حب وصداقة واعجاب … ومن المنطق ان علاقتنا لن تستمر فيبقى الذكريات الجميلة لازم نتذكرها بكل حب وما فى داعى نأزم المواقف ..
تيمور : فهمتك … وعرفت فعلا دلوقت ان اللى بنا ماكانش حب بجد …
( خالد ووالدته وأخواته البنات يتقدمن لخطبة رحاب ويجلسون مع هناء وفاروق فى الصالون وتأتى رحاب بصينية الشاى ) …
هناء : واحدة واحدة يا عروسة … ماجبتيش بيبسى او عصير ليه …
رحاب : بابا بيحب يأكل البسبوسة مع الشاى …
فاروق : شوفت يا عم خالد من اولها بتقولك بابا بيحب …
خالد : اللى مالوش خير فى اللى ربوه وعلموه وكبروه هيكون له خير فى مين … وعلى فكرة انا كمان بأحب الشاى مع البسبوسة …
هناء : نورتينا يا مدام غادة … منورين يا بنات….
غادة : احنا اللى فى منتهى السعادة اننا معاكم لانكم بيت جميل محترم وناس الطيبة والأخلاق باينة على وشوشكم … انا مش هاطول عليكم وأكيد خالد يا حاج فاروق شرح لك كل حاجة … ابنى ده راجل …..بس كده…… وعنده اختين يعنى اللى يرضاه ليهم وميرضاهوش عليهم هيبقى زيه بالضبط لرحاب …
فاروق : تمام …وده بصراحة اللى عجبنى فيه انه راجل …
غادة : شوف حضرتك طلباتكم ايه واحنا تحت الامر … ولولا الإحراج لانى عارفة مقام حضرتك كنت قولت رحاب عاوزينها …
هناء : ماتكمليش يا مدام غادة …. رحاب دى بنتنا الوحيدة والحمد لله والدها ربنا يديله الصحة عامل حسابه كويس لليوم ده وطالما النية خير مش هانختلف …
غادة : على بركة الله … يعنى نقرأ الفاتحة …
هناء : اه ثانية واحدة … راجية يا راجية …
غادة : راجية دى تبقى …
رحاب : أختى … بنت خالى وأختى…
( طلال ونواف ثانية أمام الكوت فيرى طلال سيارة فرح فيقول لنواف ….هذه سيارة فرح … إيش جابها الكوت الحين ويا ترى مين وياها … تعالى بننزل نشوف ….وينزل نواف وطلال الى ساحة الكوت أمام النافورة الراقصة وكراسي الكافيتريات يمينا ويسارا الى ان يرى فرح على احدى الطاولات وأمامها شاب لا يستطيع طلال ان يميزه من ظهره فيقترب ويقترب من الطاولة ليجد تيمور ممسكا بيد فرح ويقبلها أثناء لحظة الوداع ويدخل عليهما طلال ونواف ويشعر طلال بالصدمة فيردد ( ليش يا تيمور ليش يا تيمور) … ويجرى مسرعا خارج الكوت باتجاه سيارته فيخرج تيمور وراءه مسرعا ومرددا … ( اسمع بس يا طلال … افهم افهم ) … ويركب سيارته هو الآخر ويقودها مسرعا خلف طلال بينما تسمرت فرح مكانها ويجرى نواف خلف تيمور وطلال ويطلب من فرح مفاتيح سيارتها موجها كلامه لها … ( اعطينى سيارتك يا ابليسة … منك لله) ….ويطارد تيمور طلال محاولا اللحاق به وسط شوارع الكويت وطلال فى سيارته يبكى ويردد ( ليش يا صديقى ليش يا تيمور) …. بينما تيمور هو الآخر باكيا ( انا ايه اللى عملته ده … يا ريتنى ماكلمتها النهاردة ) … وبينما الاثنان يقودان بسرعة هائلة تتوقف شاحنة بترول كبيرة فجأة فى عرض الطريق فيصطدم طلال بها ومن بعده تيمور حيث لا يستطيعا كبح فرامل السيارة … ويتوقف نواف من بعيد ليرى اللهب والدخان يتصاعد من سيارات أصدقائه ويتوقف الطريق )…
( البيت فى العجوزة تملؤه الأفراح وأخوات خالد البنات يزغردن ورحاب فى قمة السعادة ونرى خالد يعطى رحاب هدية سلسلة وتقوم الام بتلبيسها لرحاب …. بينما الهدوء يسيطر على راجية )….
( جاسم وإقبال ورضا وزيزى وفرح ونجوان ومعهم نواف والجميع فى ممر المستشفى يرى جثامين طلال وتيمور يغطيهما الملاءة البيضاء الممزوجة بلون الدماء والجميع فى حالة ذهول كيف ومتى حدث ذلك الكلمات لا تستطيع ان تصف صدمة الجميع ويتوجه رضا وجاسم الى نواف )…
جاسم : إيش اللى صار يا نواف … إيش اللى صار …
رضا : انت كنت معاهم يا ابنى … ازاى ده حصل …
نواف : ( ينظر بكل غضب الى فرح ويغمض عينيه وترن فى أذنه كلمات طلال … تيمور ده مو صديق تيمور ده أخى …)
اللى صار … اللى صار تيمور دخل مع طلال فى سباق … والسباق خسرهم هم الاثنين … السباق خسرهم …

( وزغرودة من هناء وتقول عقبالك يا راجية ويرن هاتف راجية لتتلقى الخبر بأن تيمور توفى فى حادث فتسكت راجية صامتة ويبدو عليها الحزن وتضع يدها على رأسها وتسند على الحائط )

النهاية …تمت بحمد الله

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.