جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

ذاكرة فن زمان الفنانه نيللى مظلوم (فى ذكرى وفاتها)

0 136

 

بقلم/ عبده عبد الله

نيللي مظلوم.. راقصة هزمت شلل الأطفال
ولدت نيللي كاثرين مظلوم كالفو، بالإسكندرية 9 يونيو 1925، أصلها يوناني، كان والدها صانع مجوهرات أصله ايطالي ووالدتها يونانية …حصلت على ليسانس الآداب عام 1964، عانت منذ صغرها من مرض “شلل الأطفال”، وعالجها طبيب يوناني مشهور وزوجته راقصة الباليه التي تبنتها فنيا بعد شفائها تماما في عمر الخامسة ولُقبت بعدها في وسائل الإعلام بالطفلة المعجزة.
صعدت على خشبة المسرح في عمر الخامسة، بفضل موهبتها في “البالية” والرقص الكلاسيكي، وقدمت عروضا يومية في دار الأوبرا، ورقصت أمام الملك فاروق عندما كانت بعمر عشر سنوات.
في عام 1939 ظهرت في فيلم «اللاجئة»، وهو فيلم باللغة اليونانية بطولة صوفيا فمبو..ثم اكتشفها المخرج عباس حلمي في عام 1946، وقدّمها على الشاشة لأول مرة في فيلم “صاحب بالين”.
حبها للباليه منذ صغرها، وتمكنها من رقصه، دفعاه لتأسيس معهدا للرقص الإيقاعي، ولقبت بأشهر راقصة باليه مصرية، وذاع صيتها بشكل كبير بعد مشاركتها في عدد من الأفلام.
لعبت نيللي دور “لاتانيا” في فيلم “ابن حميدو”، وهو الدور الذي أصبح علامة فارقة في مشوارها الفني، يتذكره الكثيرون بسبب “إفيهات” إسماعيل ياسين معها .
مثلت نيللي 27 فيلما في مصر، ونافست تحية كاريوكا وسامية جمال في الرقص الإيقاعي، وعام 1948 أصبحت مصممة رقصات دار الأوبرا.
تزوجت الفنانة 6 مرات، وكان أحد أزواجها مصري يوناني يدعى أندرياس روسوس، وهو والد المطرب الشهير ديميس روسوس من زوجة سابقة، واعتنت نيللي مظلوم بالطفل ديميس لفترة طويلة
من أهم أعمالها في السينما و”إسماعيل ياسين في جنينة الحيوانات”، و”ابن حميدو”، و”علموني الحب”، و”النمرود”، و”كيلو 99″، و”صوت من الماضي”، و”قصة حبي”، و”عروسة المولد”، “ما كنش على البال”، و”مغامرات خضرة”، “صاحبة الملاليم”، و”فاطمة وماريكا وراشيل”، و”بين نارين” و”التلميذة” الذى كان أخر أفلامها .
بعد تأميم أكاديمية للرقص الإيقاعي و التى أنشاتها بمصر وإعطائها معاش بسيط، ضاق بها الحال استجابت إلى ابنتها ماريانا ورحلت إلى اليونان وهناك أنشأت مدرسة للرقص الشرقي والباليه الكلاسيكي والفلكلور المصري والفرعوني أيضا، وحاضرت للعالم كله عن مصر وقيمتها الفنية ولم تتوقف هي وابنتها أبدا عن الدعاية لفن مصر بالرغم من بعدهم عنها وذاع صيت مدرستها حتى وصلت إلى أكاديمية عالمية معروفة في العالم كله واستمر فنها أكثر من نصف قرن وواصلت ابنتها بعد وفاة نيللي مشوار أمها.
توفت فى 21 فبراير عام 2003 باليونان .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.