جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

دون ميعاد بقلم الملاك الحالم

0 36

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

دون ميعاد

- Advertisement -

بقلم/ الملاك الحالم -“ملتقى الأدباء والمثقفين العرب “

التقينا وبسلام عبر جسر كلماتنا تحاورنا ويوم بعد يوم تعودنا الحديث كثيرا نتبادل الآراء أبدا ما مللنا وبشغف كنا ننتظر بزوغ الفجر لنطل بأحلي كلمة صباح وننتظر قدوم الليل لنكمل بعشق حوارنا اختلفنا وبكينا وقررنا ان ننهي الحوار…. هو لم يعد يرغب بسماع صوتي كي لا يحن الي ويشتاق.. ثرت لكرامتي مكابرة وأن لا أشعره بالاحتياج.. سرعان ما تبدلت نسمات حديثنا الراقية بصخب رياح عاتية وكان الفراق… شعرت بأن الليل قاسيا وطويلا وأن الصبح لم يعد كما كان جميلا مسكت بهاتفي أتفقده كثيرا عل.. رسالة ندم أو اعتذار رقيق أو اتصال منه معترفا انه ما هان عليه أن أرحل عنه والنوم يفارقه والحديث يطيل… لكن للأسف قلبه قد تحرر من قيودي وخان كل عهودي.. فمسكت بقلمي وكتبت رسالة إليه لأقول… سيدي وعدتك الا أقف علي بابك الذي أغلقته في وجهي ثم ها.. أنا عدت ووقفت.. وعدتك.. ألا أرسل لك رسالة مني ولحسن ظني بحنانك ها انا أرسلت… ووعدتك ألا أسمعك نبض كلماتي الباكية وها انا بهاتفي امسكت لكن قلبي ثائرا منتفضا يعز عليه ذلتي وهواني وقرر أن يعتصر وينكسر ويغدو شاديا بالألحان.. ما عاد يهوى ان يلامس صبحك او يشتاق لليلك الفاني واعترف بأني بين ذراعيك كنت طفلة تحتمي بكيانك ومغرمة بحديثك كعزف علي الأوتار والحقيقة أنني اخطأت وخذلت قلبي يوم تعلقت بهوى الأشجار نسمع حفيفها ولا تهدينا أي ثمار وكم من أجل عينيك عانيت وتسلقت أعلى الأسوار…. غريب انت
من اجل عينيك تحملت ما لا تتحمله
اغصان صفصافتي في مواقد النار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.