جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

“دماء بالنعناع” “الحلقة السابـعـة” للكاتبة الفلسطينية/ صابرين أبو هـلال

0 35

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

“دماء بالنعناع” “الحلقة السابـعـة” للكاتبة الفلسطينية/ صابرين أبو هـلال

- Advertisement -

وما ان فتحت الباب لادخل المقهى..وجدتها وراء الباب تضحك..
قالت مابك كنت تبحث عني ؟
تلعثمت خجلا قلت لها:- لا
ضحكت وقالت اذا ما الذي تبحث عنه
اجبتها:- فالحقيقة كنت ابحث عنك..لاعطيك هذه الورقة..
لم تكن لدي الجرأة الكافية لاعطائها الوردة..شعرت بالتوتر ..فإكتفيت بإعطائها الرسالة فقط.
اخذت الورقة وارادت فتحها لتقرأ ما فيها..لكنني منعتها ان تفعل الى ان ترجع الى البيت..
قالت لي ان فضولها قاتل وتريد ان ما تقرأ مافيها الان
قلت لها :- فالحقيقة تسطيعن قرائتها متى شئتي لكن ارجوك لا تسمحي لهذه الرسالة ان تغير ما بيننا.. او تغير نظرتك نحوي..
وارجوا منك الرد علي باسرع وقت ان امكن ذلك

هي صعدت للفندق..اما انا فقد انتهى وقت الغذاء وكان يجب عليا ان اسرع لعملي…
ومن الطبيعي ان تكون مئات الاسئلة في ذهني…
غير ان الحيرة كادت ان تقضي علي..
ولم يكن لدي خيار الا ان انتظر ما الذي ستفعله(صوفي)
وبينما انا مشغول بتنظيف بعض الطاولات …خرج المدير(توماس) من مكتبه مناديا علي…:- يافتى….يافتى الا تسمعني
اسرعت نحوه اعذرني سيدي.. لم اسمعك
قال لي :- لا شك في انك عديم الفائدة ..
في المرة القادمة اريدك امامي قبل ان اقوم بمنادتك… مفهوم !!
كدت ان انفجر غضبآ.. فكرت بان اضربه…!
او ان اقوم بشتمه… او اصرخ بوجهه مثلا…!
اريد طريقة لإخراج غضبي المتراكم اتجاه هذا المتكبر..اللئيم
وكلما فكرت بان افعل شيئا كهذا تأتي بين عيناي صورة (صوفيا)…فيهدأ غضبي.
طلب مني ان احضر له غذاء…وبعض مشروبات..وشراء علبة سجائر..
وبالفعل.. طلبت من احد العمال تحضير الغذاء..بينما اقوم انا بشراء السجائر
ولسوء حظي كان محل بيع السجائر مغلق..
فاظطررت للذهاب لمحلِ اخر..بعيد عن المقهى قليلآ..
اشتريت السجائر..ووجدت الغذاء جاهز..
قمت بترتيب الطلبات..
طرقت باب مكتبه ودخلت…
وعندما دخلت كان عنده شخص يأتي باستمرار لسيد(توماس)
وضعت كل شئ في طاولة المكتب…
حتى تكلم ذاك الشخص قائلا:-ان الآنسة(صوفي) تكبر يوما بعد يوم…وفي كل يوم تزداد.جمالآ..سيييد(توماس) انت حقا محظوظ بابنتك..
كدت ان اسقط المشروبات..وينتهى عملي في ذاك المكان..لكني تمالكت نفسي باعجوبة..
الى ان استدار السيد(توماس ) نحوي قائلا:- يافتى لم تأخرت بشراء السجائر…!انت حقا عديم الفائدة..جعلتني انتظر طويلا
ان عملك هنا كان اكبر خطأ ارتكبته..
ولولا(صوفي) من توسطت لي لقبولك لرميت بك خارج هذا الفندق..
انا حقا لا استطيع ان ارد طلبا لابنتي المدللة.
انك حقا لمحظوظ
ومرة اخرى تمالكت نفسي وقمت بكتم غيضي..
وهدأت نفسي بصورتها التي تسيطر على مخيلتي كالعادة…
خرجت من المكتب…اكاد ان امزق نفسي من الغضب…
ونظرت الى الطابق العلوي متسائلآ عن ردة فعل(صوفي) بعد قراءة الرسالة…
الى ان نزلت(صوفي) بخطوات هادئة ونظرات مبهمة…ليس لها اي معنى..او لا تستطيع ان تفسرها اطلاقا

يـــتــبــع . . .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.