جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

دعوه إلى تنظيم توزيع واستخدام وتصدير تكنولوجيا المراقبة

0 19

دعوه إلى تنظيم توزيع واستخدام وتصدير تكنولوجيا المراقبة

تقرير الدكتور نسيم صلاح ذكي

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان إن الاستخدام واسع النطاق والجلي لبرامج التجسس بيغاسوس (Pegasus) لتقويض حقوق الأشخاص الخاضعين للمراقبة بشكل غير قانوني، بما في ذلك الصحفيون والسياسيون، “مقلق للغاية” ويؤكد “بعضا من أسوأ المخاوف” المحيطة بإساءة الاستخدام المحتملة لهذه التكنولوجيا.

وأشارت المفوضة السامية ميشيل باشيليت في بيان صادر في 20 من تموز/يوليو، إلى أن أقسام مختلفة من نظام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بما في ذلك مكتبها، “أثارت مخاوف جدية مرارا وتكرارا بشأن مخاطر استخدام السلطات لأدوات المراقبة من مجموعة متنوعة من المصادر- التي من المفترض أن تعزز السلامة العامة -من أجل اختراق هواتف وأجهزة كمبيوتر لأشخاص يقومون بنشاطات صحفية شرعية، أو يرصدون حقوق الإنسان أو يعبرون عن معارضة سياسية.”

ووفقا للتقارير، فإن مزاعم تسرب بيانات بيغاسوس التي ظهرت إلى العلن من خلال كونسورتيوم من المؤسسات الإعلامية خلال عطلة نهاية الأسبوع، تشير إلى إساءة استخدام واسعة النطاق ومستمرة للبرنامج، فيما تصر الشركات المصنعة، على أنها مخصصة للاستخدام فقط ضد المجرمين والإرهابيين.

وتصيب برامج بيغاسوس الضارة الأجهزة الإلكترونية، مما يمكّن مشغلي الأداة من الحصول على رسائل وصور ورسائل البريد الإلكتروني وتسجيل مكالمات وحتى تنشيط الميكروفونات، وفقا لتقارير الكونسورتيوم.

ويحتوي التسريب على قائمة تضم أكثر من 50،000 رقم هاتف يقال إنها تنتمي إلى أولئك الذين تم تحديدهم كأشخاص موضع اهتمام، من قبل عملاء شركة بيغاسوس، بما في ذلك بعض الحكومات.

“دور لا غنى عنه”

تم ربط برامج المراقبة باعتقال وترهيب وحتى قتل الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وفقا للمسؤولة الأممية رفيعة المستوى.

كما أن تقارير المراقبة تثير الخوف وتجعل الناس يفرضون رقابة على أنفسهم.

وقالت باشيليت: “يلعب الصحفيون والمدافعون عن حقوق الإنسان دورا لا غنى عنه في مجتمعاتنا، وعندما يتم إسكاتهم، نعاني جميعا”، مذكّرة جميع الدول بأن إجراءات المراقبة لا يمكن تبريرها إلا في ظروف محددة بدقة عند الضرورة وبما يتناسب مع هدف مشروع.

تدخلات كبيرة

بالنظر إلى أن برامج التجسس بيغاسوس، “بالإضافة إلى تلك التي تم إنشاؤها بواسطة Candiru وغيرها، تتيح عمليات اقتحام عميقة جدا لأجهزة الأشخاص، مما يؤدي إلى رؤى ثاقبة في جميع جوانب حياتهم”، وشددت مفوضة حقوق الإنسان على أنه “لا يمكن تبرير استخدامها إلا في سياق التحقيقات في الجرائم الخطيرة والتهديدات الأمنية الخطيرة”.

إذا كانت المزاعم الأخيرة حول استخدام بيغاسوس صحيحة جزئيا، فقد أكدت أن “الخط الأحمر قد تم تجاوزه مرارا وتكرارا في ظل إفلات تام من العقاب”.

الحيطة الواجبة

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان إن الشركات التي تقوم بتطوير وتوزيع تقنيات المراقبة مسؤولة عن تجنب انتهاكات حقوق الإنسان، ويجب عليها اتخاذ خطوات فورية لتخفيف ومعالجة الضرر الذي تسببه منتجاتها، أو تساهم فيه، والقيام ب “العناية الواجبة بحقوق الإنسان” لضمان ألا تلعب أبدا دورا في “مثل هذه العواقب الكارثية” الآن، أو في المستقبل.

وأضافت باشيليت أن على الدول أيضا واجب حماية الأفراد من انتهاكات الشركات لحقوق الخصوصية.

تتمثل إحدى الخطوات الرئيسية في هذا الاتجاه في أن تطلب الدول بموجب القانون أن تفي الشركات بمسؤولياتها في مجال حقوق الإنسان من خلال أن تصبح أكثر شفافية في تصميمها واستخدامها للمنتجات وعن طريق وضع آليات مساءلة فعالة.

تنظيم أفضل

تؤكد التقارير أيضا “الحاجة الملحة إلى تحسين تنظيم بيع تكنولوجيات المراقبة ونقلها واستخدامها وضمان الرقابة والترخيص الصارمين”.

ينبغي على الحكومات ألا تتوقف فحسب عن استخدام تقنيات المراقبة بطرق تنتهك حقوق الإنسان فورا، بل يجب عليها أيضا “اتخاذ إجراءات ملموسة” للحماية من مثل هذه الانتهاكات للخصوصية من خلال “تنظيم توزيع واستخدام وتصدير تكنولوجيا المراقبة التي أنشأها الآخرون”، كما قالت المفوضة السامية.

من دون الأطر التنظيمية المتوافقة مع حقوق الإنسان، أكدت السيدة باشيليت أن هناك “مخاطر كثيرة جدا” إزاء إمكانية استخدام الأدوات لترهيب المنتقدين وإسكات المعارضة….

A call to regulate the distribution, use, and export of surveillance technology

The report of Dr. Nassim Salah Zaki

The High Commissioner for Human Rights said the widespread and apparent use of Pegasus spyware to undermine the rights of people unlawfully under surveillance, including journalists and politicians, was “extremely concerning” and underscores “some of the worst concerns” surrounding potential misuse of this technology.

In a statement issued July 20, High Commissioner Michelle Bachelet noted that various parts of the UN human rights system, including her office, have “repeatedly raised serious concerns about the dangers of the authorities’ use of surveillance tools from a variety of sources – which It is supposed to promote public safety – to hack phones and computers of people who conduct legitimate journalistic activities, monitor human rights or express political dissent.”

According to reports, allegations of a Pegasus data leak that surfaced publicly through a consortium of media organizations over the weekend point to the widespread and ongoing abuse of the software, while the manufacturers insist it is only intended for use against criminals and terrorists.

The Pegasus malware infects electronic devices, enabling the tool’s operators to obtain messages, photos, emails, record calls and even activate microphones, the consortium reports.

The leak contains a list of more than 50,000 phone numbers said to belong to those identified as People of Interest by Pegasus customers, including some governments.

“indispensable role”

According to the high-ranking UN official, monitoring programs have been linked to the arrest, intimidation, and even killing of journalists and human rights defenders.

Surveillance reports also create fear and cause people to censor themselves.

“Journalists and human rights defenders play an indispensable role in our societies, and when they are silenced, we all suffer,” Bachelet said, reminding all states that surveillance measures can only be justified in precisely defined circumstances when necessary and in proportion to a legitimate objective.

big interventions

Given that Pegasus spyware, “in addition to those created by Candiru and others, enables very deep intrusions into people’s devices, leading to insights into all aspects of their lives”, the Commissioner for Human Rights stressed that “its use can only be justified in the context of investigations into serious crimes and security threats.

If recent allegations about the use of Pegasus are partially true, it asserts that “the red line has been crossed time and again with complete impunity”.

due diligence

The High Commissioner for Human Rights has said that companies that develop and distribute surveillance technologies are responsible for avoiding human rights abuses and must take immediate steps to mitigate and remedy the harm their products cause, or contribute to, and do “human rights due diligence” to ensure they never play a role in “Such catastrophic consequences” now, or in the future.

Bachelet added that states also have a duty to protect individuals from corporate abuse of privacy rights.

A key step in this direction is for states to require by law that companies fulfill their human rights responsibilities by becoming more transparent in their design and use of products and by establishing effective accountability mechanisms.

Better organization

The reports also emphasize “the urgent need to improve regulation of the sale, transfer, and use of surveillance technologies and to ensure strict oversight and licensing.”

Governments should not only stop using surveillance technologies in ways that immediately violate human rights, but also “take concrete measures” to protect against such breaches of privacy by “regulating the distribution, use, and export of surveillance technology created by others,” the High Commissioner said.

Without human rights-compliant regulatory frameworks, Ms. Bachelet asserted that there are “too many risks” that the tools can be used to intimidate critics and silence dissent

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.