جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

خاطرة بقلم جهاد مقلد

0 11

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

خاطرة بقلم جهاد مقلد

- Advertisement -


….مسكنها الفؤاد….
عثرت عليه…
حككّته بيدي…
مصباح علاء الدين…
أطلَّ من فوهته بريق عينيها
ومع المآقي تسللت صفحة وجهها!
أغلقت أجفاني على رسمها…
قلت:
_ امسكت بي! تدللي… أسيرك أنا
تغنجت…
همست:
ضمئتُ؟ قلت:
_ أمامك ماء العين منهلا…
لكن عجباً ألست أنا من حككت المصباح لأتمنى؟
أجابت مغردة:
لا فائدة… ما سواي في أعماقه. تسللت إلى الفؤاد… حجزتها… تثاءبت وتمطت: نعستُ؟ سريرك أجفان العين
تأمَّرَت:
_ موطني؟
_ حجيرات القلب
زمت شفتيها… وتجاهلت:
_ الطريق؟
_ الشرايين واسعة… تسللت
غافلتني… اندست متهالكة
غفوت على همسها
و في أعماق الصدر وخزات أيقظتني… فزعت!
_ ماذاتفعلين؟
أنصب أرجوحتي بين الكبد والضلوع أأهز لك؟
_ يكفيني وجيب القلب
_ اهنأي بما حصلت عليه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.