جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

حُورِيَّة …بقلم سهيل أحمد درويش

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

حُورِيَّة …بقلم سهيل أحمد درويش


خلّي البحارَ تمرّ بي حَيرَي قصيّةْ
خلّي مواعيدَ الصَّلا
تشتاقُ شمَّ الياسمينِ
تضمُّه و لهَى شقيّةْ …!!
أنا ما عرفتُ الأقحوانْ
أنا ماشممتُ الزعفرانْ
هذا وربّي سوسنٌ نادَى إليكِ
وردةً جوريّةْ …!!
خلّي عيونَ البيلسانِ تزورُكِ
تشتاقُكِ
عيناً تغازلُ أنجماً
تشتاقُها ريحاً نديَّة
خلّي البحارَ تزورني
و تشدُّني ظمأى عتيّةْ


- Advertisement -

هل للبحارِ مسارُها
أم أنها تشكو لكِ ، من أنها
سرُّ الورودِ الليكيّةْ
و يسافر التنينُ
يأخذُ أضلعي
و يروح بي ، أرضاً قصيّة
و أموجُ في عمقِ البحارِ
و أزور شطانا عصيّة
و أروح شمس العشق أغرف أعيناً
مغموسةً عشقاً نَديَّةْ
و أكونُ مثلَ مدامعي
و أكونُ مثلَ مرابعي
و أكون خفق الخيزرانْ
و أكون مثلَ الأقحوانْ
هيمانةَ العشقِ الهنيّةْ
كلُّ البحارِ تزورني ، و أزورُها
إني بها سأسافرُ
و أغامرُ
و أقامرُ
إني بها سكرانةُ الصُّبحِ النقيّة
سكرَى أنا …!
و أموجُ مع موجِ البحارْ
و يغار مني كل ورد الجلنارْ
و تغار مني موجة الصبح الهنيّة
و أراقصُ غيمَ السماءْ
و أروحُ في الدنيا غناءْ
و يهزني بردُ المسا…!؟
و الله إنّي مثلُ خَفْقَاتِ الندى الجوريّ
أو روحٌ نبيّةْ


روحُوا اسألوا عني المحارْ
او فاسألوا عني البحار
أو فاسألوا ( فينوسَ) تبكي دائماً
ورداً وغارْ
إني ترانيمُ المها
في الغابِ أجفانٌ شجيّة
خلي البحار تمر بي
و تلوكني ، وتشدني
و تردني
رمشَ العيونِ الحائراتِ بمهجتي
كلُّ الهوى يشتاقني
عند الصَّباح أو المسَا
عندَ تراتيلِ الأسَى
والله إني من توجُّع سوسنٍ
لثمَ الخدودَ الرائعاتِ الحُسنِ
إذْ صارتْ هَوىً
يبكي عناقيدَ المَدى
تحكي عيوناً نرجسيّةْ
قوموا اسألوا عني البحارَ لأنني
أصلُ الهوى
أيقونةٌ ، مجنونةٌ
مغزولةٌ بدمِ الهَوى
( حُوريَّةْ ) …!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.