جريدة النجم الوطني

حُكم الوشم للرجال .. الإفتاء ترد متابعة / نادية سعد الدين محمد

0 7

حُكم الوشم للرجال .. الإفتاء ترد متابعة / نادية سعد الدين محمد

حُكم الوشم للرجال

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن جمهور الفقهاء اتفقوا على تحريم الوشم، لافتا إلى أنه عادة مشينة انتشرت مؤخرا.

وأضاف “عويضة”، في فتوى له، أن حكم الوشم للرجال عادة سيئة انتشرت مؤخرا، ولا تناسب عاداتنا كمجتمع شرقي، مشيرا إلى أن المرأة يجوز لها أن تتزين لزوجها بالحناء، وغير ذلك حرام شرعا.

اللعن في الحديث عن حكم الوشم لا يكون إلا على فعل يستوجب فاعلُه الذَّمَّ شرعًا، والوشم المختصُّ بالتحريم هو الوشم بالصورة المذكورة بغرز الإبَرِ كما سبق؛ فإن هذا هو الوشمُ المعروفُ في عصر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، وهو ما نص عليه جمهور الفقهاء.

تحريم الوشم للرجال

الشرع نهى عن الوشم، وهو عبارة عن غرز الإبرة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لعن الله الواشمة والمستوشمة)، فإن كان الوشم بإبرة أو غرز رفيع فيحبس الدم فى مكانه فهذا لا يجوز.

ما هو الوشم؟

قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، إن التاتو هو الوشم، وله طريقة قديمة فى عمله، فقديما كان يثقب الجلد حتى يصل للدم فيخرج الدم إلى الخارج ويدخل مادة “التوتيا” قابلة للتلون منها ماهو أزرق وأحمر وبرتقالي وبني ويملأ بها الثقب، وتتشرب الأنسجة الخارجية من الثقب مادة “التوتيا”.

وأضاف “جمعة”، في لقائه على فضائية “سى بى سى”، أن رسم هذا الوشم محرم لأن الدم الخارج نجس، وبالتالي فهو ينجس نفسه، ومع تطور العلم بدأوا يثقبون الجزء الأول من الجلد حتى لا يخرج الدم ويستخدمون الأصباغ المختلفة غير “التوتيا”، منوها بأن الخلاصة إذا كان هناك ثقب يخرج الدم فهو حرام لأن تلطيخ الإنسان نفسه بالنجاسة عن اختيار وليس بإكراه.

الوشم والتاتو

وأوضح، أنه إذا كان التاتو أو الوشم لا يخرج الدم فلا يكون حراما، وكذلك هناك نوع من التاتو الشكلي، وهو الرسم بالحنة على اليد فهذا لا حرج فيه لأنه يزال بالمياه وما إلى ذلك.

وأشار إلى أن الشباب يقلدون الغرب فى رسم الوشم ليس أكثر من ذلك رغم أنه ليس من ثقافتنا ولا من ثقافة الغرب الأساسية، مناشدا الشباب أن يبتعدوا عن استيراد هذه الثقافات لأن فيها غباوة فى نقلها.

هل الوشم المؤقت حرام؟

قال الدكتور مجدى عاشور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن جمهور الفقهاء اتفقوا على تحريم الوشم، لافتا إلى أنه عادة مشينة انتشرت مؤخرا.

وأضاف عاشور، فى إجابته عن سؤال «هل التاتو أو الوشم المؤقت حلال أم حرام ولماذا؟

»، أن التاتو إذا كان شبيها بالوشم فلا يجوز، أما إن كان غير ذلك فيصح، فضلًا عن أن هناك أنواعا كثيرة للتاتو، ولكن بعضها محرم ولا يجوز شرعا والبعض الآخر لا يأثم من فعله طالما أنه لم يمنع وصول المياه للجسم ويسهل إزالته بالماء وبذلك يصح وضوؤه.

وتابع: “رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “لعن الله الواشمة والمستوشمة”، فإن كان الوشم بإبرة أو غرز رفيع فيحبس الدم فى مكانه فهذا لا يجوز، وإن كان الوشم بغرز الإبر فهذا يسبب نجاسة بسبب اختلاط الدم به، إنما لو كان تاتو مثل الحناء ويمكن أن يزال ولا يمنع وصول الوضوء فلا حرج فى ذلك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.