جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

حلاجيات بقلم/عبد الحميد شكيل

0 147

حلاجيات بقلم/عبد الحميد شكيل-“ملتقى الأدباء والمثقفين العرب “

لا تتفرس في وجهكَ هذا..
لا، ولا ترحل إلى خيال الآن..!
الأشجار الغريبة،
ستحرس أفقكَ العالي..
وترسم وجهكَ..
منبسطا في الرحابة،
ومنكسرا في جبروت الصوت..!
لا شجرمنفطرا..
لا طير منتصرا..
ولا أشتات الروح..!
يا هذا الصاعد في قطب النارْ..
لا توغل في صبابات الجلنارْ..
ثمة رشح آثم..
في رشفات الأشعارْ..
ثمة أوصاب كاوية..
لا تغسل قتامتها الأنهارْ..
ثمة خيل نافرة،
تخب إلى فجوات الأعمارْ..
ثمة نجمات كالحة..
تومض في رجفات القارْ..
لا تغلق باب وجهك،
هذا العابق بنفحات الاسرارْ..
فلتحملني.. يانايات الآن..
إلى أوطان..
تتجلى فيها آيات الإبصارْ..
لا وطن في سر الغابة
غير ما جاء في نسج الأسطارْ..
أدركني يا وقت البهجة..
قبل أن أنهارْ..
لا ماء في بئر النخلة..
لائذة بنشازات الأصفارْ..
لا نثر نعتقه في سِفْرِ الأوجارْ..
كيف أُفَتَّحها أكمام الأزهارْ..؟
لي خجل النايات،
في تدرجها..
لي نفس الأيائل ،
في توشيحات الغارْ..
لا تفتح وجهكَ هذا..
ناهقا في تغريدات الأطيارْ..
يااااحلاجَ سر الاسرارْ..
أدرك معنايَ..
منحسرا في توريات النّوارْ..
لا وقت أداريه ..
لا صوت يرن في لغتي..!!
كيف أُذَرِّيها نايات الأشعارْ..؟
يشربني عطش الماء..
مختمرا..
كيف أُعَقْلِنُها جنيات الأفكارْ..؟
ياااااحلاجَ القول السارْ..
أوجزْ بوح لغتي المِعْطارْ..
سِرُّ،
السر، لا يدركه الفجارْ..
إني في المنعطف الضّارْ..!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.