جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

حد السكين بقلم / أ. محمد أحمد

0 188

حد السكين بقلم / أ. محمد أحمد

كانت يد الخاطف تتحسس أجسادنا واحداً تلو الآخر، ثم ودون معيارٍ محددٍ يختفي أحدنا.

 تارةً يكون أصغرنا وتارةً أخرى أكبرنا. كنا نموت في الساعة ألفَ مرة ،  بل إن بعضنا كان يتعمَد الوقوف أمام الخاطف كلما دخل علينا حتى يُريح نفسه من عذابات حبس أنفاسه إنتظاراً لمن يقع عليه الدور. 

 كنا لا نعرف على وجه الدقة ماذا يفعل الخاطف بمن يخطفه،  فقط كنا نسمع صرخة أو صرختين يعقبها صمت حارَ فيه جميعنا.

 قلت لهم:  من يتم خطفة عليه أن يحاول إيجاد وسيلة تجعلنا نعلم تفاصيل ما بعد الخطف، حتى يتدبر بعضنا الأمر ويجد طريقة لإرجاعه. 

أومأ جميعهم بالموافقة.  

لم يمض الكثير من الوقت حتى وجدنا الخاطف يتحسس كالعادة كل الأجساد، وقعت يده على جسدي فراحت دقات قلبي تتعالى حتى صرتُ لا أسمع شيئاً. 

 لابأس، الآن كل علامات الإستفهام في رأسي ستجد الإجابات، سوف أجد طريقة لإخبرهم فيها بكل ما سيحدث لي.  

ركز ياهذا في كل تفاصيل المشوار.

 لم نمش كثيراً هي خطوة أو خطوتين.

 سمعته يقول بعد أن وضعني في شئ لا أعرف طبيعته:

 كيلو ونص يامدام.

كويس. قالتها إمرأة تقف على بعد خطوات

  وشعرتُ بشيئٍ ما يُرجع رأسي للوراء:  بسم الله الله أكبر.

لا أدري إن كنت قد صرخت أم أن السكين كانت أسرع وأحد. 

إسودت كل تفاصيل الصورة ورٌحت أنا في سُبات عميق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.