جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

حارة اليهود ” إعداد / محمد الزيدي

0 19

حارة اليهود ” إعداد / محمد الزيدي

حارة اليهود لم تكن حاره صغيره مثلما بيوحى اسمها لكن حى كامل بيضم حوالى 360 زقاق و حاره

والحى موجوده جنب شارع الموسكى فى القاهره حاليا تبع حى الجماليه.

الحى كان منقسم بطريقه طائفيه على شياختين ، واحده لليهود الربانيين و واحده لليهود القرائين.

ويرجع تاريخ إنشاء الحارة إلى عهد إنشاء حي الموسكي في عام 1848
و حارة اليهود لم تكن مقصوره على اليهود فقط و لكن سكنها أيضا اعداد كبيره من المسلمين و المسيحيين .

سكان الحاره كانو مرتبطين بالحاره لسببين هما الدخل المحدود و القرب من مصادر أكل العيش بالنسبة للحرفيين اللى كانو يشتغلون فى الصاغه.
و لما كانت حالة اليهود بتتحسن يتركون الحاره و ويسكنوا فى عابدين أو باب اللوق أو باب الشعريه أما صفوة القوم فى العباسية أو مصر الجديدة .

وضمت الحارة ثلاثة عشر معبدا يهوديا لم يتبق منها سوى ثلاثة معابد، وهي ” معبد موسى بن ميمون ” الذي كان طبيبا وفيلسوفا شهيرا في بدايات القرن الثاني عشر الميلادي، وكان مقربا من السلطان صلاح الدين الأيوبي، ويقال:” إن بداخل المعبد سردابا يقود إلى الغرفة المقدسة وفي طقوس اليهود من يدخل هذا السرداب يجب أن يكون حافي القدمين”، أما المعبد الثاني “بار يوحاي” ويقع في شارع الصقالية، بينما الثالث في درب نصير وهو معبد “أبو حاييم كابوسي”.

سبب التسمية

 اختلفت الآراء التاريخية حول السبب في تسمية الحارة بهذا الاسم؛ وأشار البعض إلى أن اليهود هم أنفسهم من جنحوا إلى التجمع بمكان يضمهم ويحوي طقوسهم، بينما زعم البعض أن السلطات هي من جمعتهم بهذا المكان.

وبين الرأيين غلب الرأي الأول من خلال التعرف على شخصية اليهودي الذي يجنح دائمًا إلى العزلة بحسب المعتقدات التوراتية وذلك للتمكن من ممارسة شعائرهم وطقوس العبادة والطعام والشراب، فاليهودي لايأكل إلا الذبائح التي تذبح بحسب الشريعة اليهودية، واليهودي يأثم إثما كبيرا لو أدي صلاة السبت بمفرده وإنما يتوجب عليه أن يؤديها في جماعة.

ومن أشهر سكان الحارة
فخرج من هذه الحارة “قطاوى باشا” وزير مالية مصر والذي أصبح بعد ذلك وزير المواصلات وعضو مجلس النواب.

   كما خرج منها رائد المسرح المصرى "يعقوب صنوع" والذي عرف بلقب "أبو نضارة" والذي أصدر جورنالا مصريا ساخرا والذي تسبب في نفيه من البلاد، بسبب سخريته من الخديوي إسماعيل.

ومن سكان هذه الحارة أيضًا المخرج “توجو مزراحى” والممثلة “ليليان ليڤى كوهين” والتي اشتهرت باسم “كاميليا”، الفنانة “راشيل ابراهام ليڤى” والتي اشتهرت باسم “راقية إبراهيم” ( الجاسوسة ) والممثلة “نجمة إبراهيم” والتي تبرعت بدخلها في المسرح لصالح الجيش المصري، وكذلك الفنانة “نظيرة موسى شحاتة” والتي عرفت باسم نجوى سالم وهي الفنانة المصرية الوحيدة التى حصلت على درع “الجهاد المقدس” لدورها الوطنى في حرب الاستنزاف، والمطربة الشهيرة “ليلى مراد”، وموشى ديان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وغيرهم الكثير.

أشهر المؤلفات عن الحارة

ومن أشهر المؤلفات التي تناولت تاريخ حارة اليهود، كتاب نجيب الكيلاني الذي حمل عنوان “حارة اليهود”، وكتاب محمد أبو الغار والذي حمل عنوان “يهود مصر من الازدهار للتشتت” والذي تحدث عن حياة اليهود في مصر وحياة الازدهار التي عاشها اليهود في مصر، وحياة اليهود بعد ذلك وحالة التشتت التي عاشوها بعد رحيلهم عن مصر.
وهذه صورة لحارة اليهود 1947 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.