جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

جواد الشلال

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

خشنة الملمس طمأنينة الغرف الضيقة..

.
أسعفني التودد مؤخرا الذي رزمته متأخرا ،
وضعته على شجرة أثقلتها أوراق صفر ،
لم يكن كتفها أملس لذا احتفظت بهذا السرّ ، لكن للريح جنودٌ يعشقون الوشاية ،

لم أكمل العدّ للعشرة خوفَ أن أجدك تستمعين لي وترتخي دهشتي ، أعرف شاعرا يعشق ألف امرأة ويصيح لم يزل الوقت مبكرا ، النساء قصائد هكذا قال محرر صفحة المفقودات ،

أغمضت عيني حتّى أجدك دائما تؤدين فريضة الحبّ ، ألوم نفسي كيف لي أن أصحو أنا الغارق بالنسيان ، وكتبت على جناحك ، آسف كان عليَّ أن أستحم بضوءك المتقطع،

- Advertisement -

توغلت كثيرا في قراءة قصائد ، كانت جدتي تشتمني لأنها لا تعرف ما أقول ، كنت أقرأ بصوت عال ، وقتها عرفت الصوت العالي لا يكسبك الشفاء التام عادة

سرقت من غرفة نومي فكرة ، لم أستطع تمريرها كانت ضئيلة وتتقافز بسرعة ، على أن أجد شاشة كبيرة ، لأجعلها تشعر بالاطمئنان وتتوقف عن القفز .

جواد الشلال

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.