جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“تُجَدِّدُ بَيعَةَ الحُبِّ المُعَظَّم”…… بقلم/ الشامخ نايف

0 43

“تُجَدِّدُ بَيعَةَ الحُبِّ المُعَظَّم”…… بقلم/ الشامخ نايف

تُجَدِّدُ بَيعَةَ الحُبِّ المُعَظَّم
وَتُقسِمُ فِي مُوَالَاتِي، وَأَعلَم…

تُوَلِّينِي بِدَايَةَ كُلِّ عَامٍ
عَلَى يَانَايِرٍ، وَعَلَى مُحَرَّم

عَلَى أَلَّا سِوَايَ لَهَا حَبِيبٌ
وَصَبٌّ عَاشِقٌ وِلِهٌ وَمُغرَم

وَأَنَّ فُؤَادَهَا عَرشِي وَقَصرِي
وَقَد مُلِّكتُ فِيهَا العَظمَ وَالدَّم

فَتَاةٌ أَبدَعَ الرَّحمَٰنُ فِيهَا
كَأَجمَلِ مَن تَلَى حَوَّى وَآدَم

مُحَيَّاهَا مُضِيءٌ كُلّ حَينٍ
فَإِن ضَحِكَت وَإن عَبَسَت تَبَسَّم!

بِجُورِيٍّ يَفُوحُ وَنَرجَسِيٍّ
بِخَدَّيهَا تَزَيَّنَ خَيرُ مَبسَم

لَهَا عَينَانِ يَا سُبحَانَ رَبِّي
فُؤَادِي فِيهِمَا صَلَّى وَسَلَّم

وَشَعرٌ مِثلُمَا شَفَقٍ تَدَلَّى
عَلَى ظَهرٍ صَبَاحِيٍّ مُنَعَّم

وَصَدرٌ مِن جِنَانِ الخُلدِ أَحلَى
بِهِ مَلَكَانِ مِن عُربٍ وَأَعجَم

وَخَصرٌ لَو يُلَامِسُهُ نَسَيمٌ
لَمَالَ كَفَرعِ بَانٍ، بَل وَأَعظَم

وَقَدٌّ قَدَّسَ المُولَى بَهَاهُ
وَقَوُّمَهُ، فَأَنطَقَ كُلَّ أَبكَم

وَزُوجٌ مِن حَمَامٍ تَمتَطِيهِ
يِذِلُّ لَهَا المُلُوكُ وَمَن تَزَعَّم

وَفُستَانٌ حَرِيرِيٌّ عَلَيهَا
مِنَ الأَلمَاسِ وَالفُلِّ المُهَندَم

وَمَا زَادَ الجَمَالَ بِهَا جَمَالًا
بِأَنَّ لِبَاسَهَا حُلوٌ مُحَشَّم

فَدَيتُ الحُسنَ بَالأَدَبِ المُغَطَّى
وَأَفدِي وَجهَهَا النَّضِرَ المُلَثَّم

فَلَا بالآخَرِينَ كَمَا عَلَيهَا
مِنَ الحُسنِ العَجَيبِ وَمَن تَقَدَّم

تُبَايُعُنِي المَحَبَّةَ وَهيَ تَدرَي
بِأَنَّي فِي مَحَبَّتِهَا المُتَيَّم

وَلَكِن كَي أُطَمئِنَ خَافِقَيهَا
أَطَيرُ لَهَا؛ فَأَدعُوهَا ابنَةَ العَم

إِلِى مَن فِي الهَوَى، رَتِّل هِيَامِي
وَمِن طَبعِي الوَفِي الرَّاقِي تَعَلَّم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.