جريدة النجم الوطني

“تل بسطة “بوبسطة” أو “باستيت” .. بقلم / شيماء أشرف

0 22

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

“تل بسطة “بوبسطة” أو “باستيت” .. بقلم / شيماء أشرف

1- محافظة الشرقية .
2- المعبودة العظيمة لتلك المدينة القديمة “بوباستيس” .
3- متحف تل بسطة .
4- العائلة المقدسة فى تل بسطة .
5- أهم المجموعات المعروضة بالمتحف .
حيث نجد أن العمران فى الزقازيق يزحف على أنقاض مصرى من عصر الدولة الوسطى
“محافظة الشرقية” :
تتميز الشرقية بأنها ذات تاريخ وحضارة ، حيث قامت على أرضها مدينة ” أواريس ” المعروفة الآن ” بتل الضبعة ” ، التى كانت عاصمة للهكسوس ، ومدينة ” بر رعميس ” التى بناها الملك ” رمسيس الثانى ” المعروفة الآن ب ” قنتير ” والتى اتخذها الملك ” رمسيس الثانى ” مقراً لحكم مصر ، و ” صان الحجر ” – ” تانيس ” ، والتى كانت عاصمة لمصر فى الأسرة الثانية والعشرين ، وبها معبد المعبود ” آمون ” اكبر معابد الوجه البحرى . كما يوجد بالمحافظة ” تل فرعون ” الذى كان عاصمة للإقليم التاسع عشر من أقاليم الوجه البحرى .

  • تضم المحافظة ثلاث طرق تاريخية هى : .

1- طريق خروج ” موسى ” عليه السلام مع قومه من مصر ، حيث سلك طريق ” قنتير ” إلى ” الصالحية ” فى ” القنطرة ” .

2- خط سير العائلة المقدسة حيث أقامت فى ” تل بسطه ” و ” بلبيس “

3- قدوم أسرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى مصر ، حيث أتت السيدة ” زينب ” رضى الله عنها من ” المدينة المنورة ” لتصل إلى قرية ” العباسة ” بمركز ” ابو حماد ” ثم اتجهوا إلى ” الفسطاط “

تل بسطه “بوبسطه” أو “باستيت” مركزاً دينياً هاماً وإحدى عواصم مصر القديمة
فقد واجهت أفواج القادمين من الشرق عبر سيناء نظاً لموقعها على مدخل مصر الشرقى ، وشهدت العديد من الفاتحين والغزاة
وكانت معبراً ومقراً مؤقتاً للسيدة مريم العذراء ووليدها المسيح ” عليهما السلام ” عند قدومهما إلى مصر..
والمعبودة العظيمة لتلك المدينة القديمة “بوباستيس” كانت القطة الرشيقة الإلهة باستيت إلهة الحب والخصوبة…

ويقال أن المهرجانات التى أقيمت على شرفها قد جذبت أكثر من 700,000 من المحتفلين فى العصور القديمة ، كانوا يفدون إلى بوباستيس ويغنون ويرقصون ويحتفلون بهذه الإلهة ، ويستهلكون كميات كبيرة من النبيذ ويقدمون قرابين للإلهة.
حيث صارت بوباستيس عاصمة للبلاد حوالى عام 945 ق.م ف ى عهد الملك ” شيشنق الأول ” مؤسس الأسرة الـثانية والعشرين ، ثم خُربت المدينة بعد ذلك على يد الفرس حوالى عام 350 ق.م.

  • وكان معبد الآلهة باستيت هو جوهرة بوباستيس المعمارية ، وكان يقع بين قناتين تحيط به الأشجار وتطوقه المدينة التى كانت مبنية على مستوى أعلى من مستوى المعبد ، مما كان يسمح برؤية المعبد بوضوح من المدينة ، لأنه كان يقع أسفلها على مستوى أقل ارتفاعاً.
  • حيث بدأ تشييد معبد باستيت فى عهد الملك خوفو والملك خفرع من الأسرة الرابعة ، ثم قام الملوك الفراعنة من بعدهما من الأسر الـسابعة عشر و الـثامنة عشر و الـتاسعة عشر و الأسرة الـثانية و العشرين بوضع أبنيتهم وإضافاتهم على المعبد على مدى حوالى 1700 سنة.
  • وقد كتب المؤرخ ” هيرودوت ” أنه وبالرغم من وجود معابد أخرى أكبر وأعظم شأناً وأعلى تكلفة ، فإنه لا يوجد واحد من هذه المعابد يسر الناظر برؤياه أكثر من معبد باستيت فى مدينة بوباستيس , وقد أصبح المعبد الآن كومة من الأنقاض .

أما أكثر المواقع التى تستحق الزيارة فى بوباستيس اليوم فهو مقبرة أو جبانة القطط ، حيث تم العثور على العديد من التماثيل البرونزية لقطط وذلك فى سلسلة من القاعات اُكتشفت تحت الأرض .
((هدف المتحف ))
أن يكون مزاراً آثرياً وسياحياً مناسباً فى الشرقية يوضح ويحكى تاريخ المنطقة الأثرية لجذب السياحة الداخلية والخارجية.

  • المتحف فى منطقة تل بسطة ، والتى تقع على بعد حوالى 80 كم شمال شرق القاهرة ، جنوب شرق مدينة الزقازيق ، وقد عُرف الموقع منذ العصور القديمة باسم “بر باستت” أو “بوباستيس” وهو يعنى منزلا لمعبودة “باستت” وهى معبودة قديمة على هيئة قطة
  • متحف تل بسطة تم بناؤه عام 2006 ، ضمن أعمال تطوير المنطقة ، ولكن توقف العمل ، وأعيد العمل به عام 2017 ، حيث تمت إعادة تأهيله لإستخدامه كمتحف ، وقام قطاع المشروعات بالوزارة بأعمال الترميم وإصلاح ما تم تلفه و وضع نظام إضاءة ومنظومة أمنية.
  • يضم المتحف يضم 43 فاترينة وعددًا من القطع الأثرية تصل لـ 1000 قطعة ، من متحف الريت رزنا ، وذلك ليقدم نتاج حفائر محافظة الشرقية و بالأخص تل بسطة.
  • يجسد العرض حياة المواطن والمجتمع بالشرقية ، بالإضافة للحرف وما يتميز به أهالى المحافظة من عادات و تقاليد و فكر ودين و يساهم فى حفظ المجتمع على الآثار.
  • حيث يوجد ڤاترينة خاصة بالمعبودة “باستت” بها العديد من تماثيل الآلهة مصنوعة من البرونز ، بالإضافة إلى ڤاترينة بها دفنة تضم تابوت من الفخار ومجموعة من تماثيل الأوشابتى ومسنداً للرأس وموائد القرابين وسوف نتحدث عن ذلك بالتفصيل .
  • منطقة تل بسطة ، تضم حديقة متحفية مكشوفة ، أسوار حديدية ، كافتريا لخدمة الزائرين ، بازارات ، قاعة تهيئة مرئية ، موقف انتظار سيارات وأتوبيسات ، دورات مياه للزوار ، إعداد وإنشاء مبنى إدارى للعاملين بالموقع مزود بالفرش اللازم ودورات مياه للعاملين .
  • أعيد تطوير وتأهيل المنطقة فى 2017 ، بتزويدها بالقطع الأثرية وڤتارين للعرض المتحفى ، وتأمينها بكاميرات مراقبة ، وبوابة لكشف الحقائب والأشخاص .
  • يعد تمثال “ميريت أمون” زوجة الملك رمسيس التانى ، من الأسرة الـ 18، أبرز القطع الأثرية فى المنطقة وسوف نتحدث عنها بالتفصيل .
    ((العائلة المقدسة ))
    برباستت هي احدي المدن المذكورة في الكتاب المقدس حيث تؤكد المصادر القبطية مجيء العائلة المقدسة( السيد المسيح والعذراء مريم والقديس يوسف النجار ) الي بسطة في رحلة هروبها الي مصر من وجه هيردوس الملك الذي قتل السيد المسيح وهو طفل في القرن الأول الميلادي
  • كنز تل بسطة اكتشف عام ١٩٩٢ بداخل انائين من الالباستر في منطقة المعبد الكبير الذي كرس لعبادة الربة باستت والكنز يتكون حوالي من ١٣٨قطعة تتمثل عقود وخرز وحلقان وخواتم وتماثيل وتماثيل صغيرة من والفضة والأحجار والقاشاني ويضم أيضا مسارج واثاث جنازي ولوحات جنائزية وتماثيل الاوباتشي ومساند الرأس والجعارين والأواني وأدوات الزينة وموائد للقرابيين والتمائم والأواني الكانوبية وأدوات الزينة وتمثال مريت امون

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.