جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

تلخيص كتاب علاقات خطرة إعداد دكتور نورا سلطان

0 118

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

تلخيص كتاب علاقات خطرة إعداد دكتور نورا سلطان

ل د. محمد طه

العلاقات بين البشر زي ما هي أحد الأسباب المهمة للسعادة والبهجة والإقبال على الحياة.. ساعات بتكون أحد أهم مصادر التعاسة والألم.. ممكن علاقة تطلعك سابع سما، وعلاقة تانية تنزلك سابع أرض.. اللي بيبوظ ويشوه ويؤذي الناس علاقة.. واللي بيصلح ويغير ويعالج الناس برضه علاقة.. إحنا بنكبر من خلال علاقاتنا مع بعض..

عبر خمسة فصول هى أجزاء الكتاب، يؤكد المؤلف أن:

العلاقات الطيبة هى أكسير الحياة، وهى الترياق الوحيد ضد الذبول الروحى والموت النفسى، لذلك يجب أن يعى الإنسان قبل كل شىء شكل ونوع علاقته بجسده، هل يسمع له، يقبله، يحترمه، يسمع أناته التى حفرتها المواقف والسنوات وأفعال الآخرين تجاهه منذ نعومة أظافره تؤلمه وتشكل حياته وطباعه ونجاحه أو فشله فى ماضيه وحاضره وحتى نهاية عمره إن لم ينتبه لها ويكشف عن وجودها ويتصالح معها..

ثم هل علاقته بالآخرين (حقيقية) يعيش فيها ما يمثل نفسه أم ينتحل فيها أدوارًا أخرى رسمتها له علاقات سابقة أو يسمح للآخرين أن يرسموا له دورًا جديدًا فى دراما تخصهم؛ فيعيش الإنسان دور الأب مع أشخاص يحتاجون لمظلة أبويه أو دور الشرير الأنانى مع عاشقى دور الضحية، أو دور السلطة أو الحنان أو غيره فى دراما كاذبة تكون عبأ حقيقيا عليه ويعيش معها فى أكاذيب تعيق راحته النفسية وتقدمه الإنساني ..

فى العلاقات الخطرة أيضًا ما يدفعنا من فرط إجهاده إلى العودة فى تاريخنا النفسى للخلف بحثًا عن لحظة أمان قديمة أو حتى للغرق فى خيالات وأوهام وهلاوس لا تمت بعلاقة للواقع بصلة، أو نحاول حتى الرجوع لرحم الأم لننفصل عن هذا الواقع وإيذاء البشر.

  • بعد كل هذا كيف يكون الشفاء والالتئام النفسي، وكيف نقبل كل مشاعرنا وذواتنا الحقيقية دون تشويه أو اختزال، كيف نتقبل الحياة والموت، وكيف نخرج من سجون عشنا فيها لسنوات لنحيا أفضل ونترك من بعدنا الأثر الطيب الذى خلقنا الله لأجله؟
  • اذن ما العلاقات الخطرة التى لا بد أن ننتبه لها قبل أن تدمر نفوسنا وأرواحنا إذا غرقنا بتفاصيلها دون الوعى التام بها وحماية أنفسنا منها؟؟ كتب د. طه عن 30 علاقة مختلفة منها العلاقة مع شخص انطوائى أو نرجسى أو موسوس أو شكاك، وتفاصيل العلاقات مع شخص سيكوباتى أو مدمن أو مستغل وكيفية التعامل مع شخص يعيش دور الجانى أو دور الضحية أو دور المنقذ.
  • رحلة طويلة من حياتنا مع أو بين العلاقات لنصل بوعينا وحياتنا إلى العلاقة الحقيقية الصحية؛ فمن يدمر حياة الإنسان هى علاقة ومن يعيدها ويعالجها هى أيضًا علاقة.. هناك دراسة فى جامعة هارفارد استمرت لمدة 75 سنة، رصد فيها أجيال من الباحثين حياة أجيال من البشر، وما الذى أضاف لحياتهم هم وأبناؤهم وأحفادهم، هل هى الثروة أم الشهرة أم النجاح المهني؟ فاكتشف الباحثون فى النهاية أن أكثر ما يؤثر فى حياة الناس وصحتهم النفسية والجسدية وطول أعمارهم وقدرتهم على مقاومة الأمراض والأحزان والشيخوخة وغيرها، هى وجود علاقات طيبة فى حياتهم بها من الود والتقارب والتراحم والتفاهم، علاقات مع طرف آخر متاح وموجود فى أصعب الأوقات، على العكس من ذلك من حُرِموا من وجود علاقة تمنحهم السعادة والأمان كانت أعمارهم أقصر، قدرتهم على تحمل الألم النفسى والجسدى كانت أقل، مناعتهم فى مواجهة الأمراض كانت أضعف ومعظمهم أصيب بالزهايمر فى شيخوخته.

العلاقة الحقيقية تخلق السعادة والاطمئنان والتقدير وتحسن علاقتنا بأنفسنا ومجتمعنا وعملنا وخالقنا، هى مفتاح البيت الدافئ السعيد والحياة السوية… ابحثوا عنها.

اقتباسات من الكتاب

العلاقة الحقيقة هى علاقة يوصلك فيها حب ثابت دائم عميق لا يتغير بتغير حالاتك أو أحوالك.. حب (موقف) مش حب (حالة).. حب (مقام) مش حب (حال)..

علاقة يوصلك فيها إنك مقبول كلك على بعضك زي ما انت.. بضعفك أحيانًا وعجزك ساعات وفشلك بعض الوقت.. حتى مع عدم الموافقة على بعض أفعالك أو تصرفاتك..

علاقة يوصلك فيها إن اللي قدامك بيهتم بيك لحسابك إنت مش لحسابه هو.. علشانك مش علشانه هو.. وإنه شايفك إنت مش شايف نفسه أو شايف أي حد تاني فيك..

- Advertisement -

علاقة تحس فيها إنك موجود.. ومتقدر.. ووجودك فارق.. وإنك تستاهل..

علاقة ماتكونش مضطر فيها تدفع أي تمن.. علشان ترضي أي حد..

علاقة فيها مساحات للحرية والحركة.. مش للتضييق والاختناق والتشويه والاختزال..

علاقة تكون فيها نفسك.. نفسك وبس..

الدفاع القوي الناجح ضد كل الأمراض النفسية مهما تطور العلم وزادت الأبحاث، هو وجود إنسان (ولو واحد) قابلك ومهتم بيك وبيحبك حب حقيقي غير مشروط

لحظة أمان واحدة ممكن تكون هي حائط الصد ضد صدمة نفسية مفاجئة

حائط الصد الصلب ضد الذهان والفصام والجنون، بالرغم من نجاح بعض الطرق الأخرى، هو إنك تصدق إنك تستاهل تعيش وتستاهل تفرح وتستاهل تتحب وإن ده حقك

فيه حد أثره بيكون كتاب
فيه حد أثره بيكون مقطوعة موسيقية أو عمل فني
وفيه حد بيكون أثره ناس اتعلمت واتغيرت على إيده

خط الرجعة الأخير ضد الاكتئاب والقلق واضطرابات الشخصية، في وجود كل أنواع الأدوية والعقاقير، هو علاقة إنسانية يوصلك فيها إنك من حقك تكون نفسك.. من غير ما تدفع أى تمن

وتمر الأيام … وتعدى السنين .. ونكبر .. وكل حتة فى جسمنا فيها ذكرى … وكل خلية فيها حكاية … وكل منطقة ليها تاريخ … وكل واحد وحظه … وكل واحد وطريقة تعبير جسمه عن ذكرياته وآلامه القديمة
جسمك مش بينسى ..
جسمك بيفتكر كل حاجة ..
جسمك له كيان .. وله وجود .. وله ذاكرة ..
جسمك له هيبة …

تلاقى حد في علاقاته دايماً بيضحى بنفسه ، يعمل كل حاجة علشان يسعد اللي معاه ويرضيه من غير أى مقابل .. يقدم الطرف التاني على نفسه طول الوقت .. يدّى باستمرار وما يستناش ياخد أبداً .. يدوب كل ليلة وكل يوم عشان غيره يتهنى ويرتاح .. وهو ممكن يكون بيتحرق وبينزف من جواه ..
ده اسمه دور الضحية …

ماتفرحش بالتقديس ..
وماتقدسش حد …
اللي يستاهل التقديس هو ربنا بس ..
وإحنا بشر .. مش آلهة …

العلاقات المؤذية جدا بين الناس …
فى النوع ده من العلاقات فيه طرف مش شايف الطرف التاني أصلاً .. يعنى بيكون جواه مشاعر قديمة متخزنة ناحية حد تاني ( حبيب قديم ، مدرس من زمان ، صديق ، ناحية حتى ابوه أو أمه ) ويتعاملل مع شريكه في العلاقة بنفس المشاعر دي .. مش بس نفس المشاعر … لا ده كمان نفس ردود الفعل .. ونفس طريقة التفكير الاستقبال القديمة ، كأنه شايف وسامع وحاسس الحد التاني بالضبط …
طيب نعرف إزاى إذا كانت مشاعرنا ناحية حد مشاعر حقيقية ناحيتة فعلاً ، واللامشاعر قديمة مكبوتة ، بس عملنالها إعادة توجيه ؟
أول ما تلاقى مشاعرك ناحية حد كتيرة جداً .. وسريعة جداً .. ومالهاش أى مبرر .. اعرف فوراً أنك ( غالبا) مش شايف الحد ده ، ومش بتتعامل في الحقيقة معاه هو .. إنت بتتعامل مع حد تاني .. من خلاله ..
ساعتها …
افتح عينيك … وشوف من جديد …
وافتح ودانك … واسمع من الأول …
وافتح إحساسك … واستقبل صح ..

فيه جوه كتير مننا حتة فاضية … حلقة داخلية مفرغة … بنحاول نملاها بحاجات كتير وبطرق مختلفة .. بس بدون فايدة ..
حد بيحاول يملاها بنجاحات مدوية وخارقة ومبهرة … حدبيحاول يملاها بشهرة ونظرات إعجاب في عيون الناس … حد يحاول يملاها بنهم وشره غير مبرر للفلوس أو للنفوذ أو للأضواء أو للبس أو حتى الأكل بحاجة واحده بس هي إنك : ” تصدق إنك تستاهل “

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.