جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“تقوي القلوب وطاعة الله”

0 43

“تقوي القلوب وطاعة الله”


اسماء علي السبع

“تقوي القلوب وطاعة الله”


فريق الباشكاتب للوعي الثقافي والأثري


بين أمواج البحر أتأرجح ذهابًا وإيابًا، تمنيتُ أن أكون في أعماق البحار أري إبداع الخالق في خلقه، أري ذاك العالم الذي يُسبحُ بحمده دون معصية،

يأتمرون لأمره ويفعلون ما يؤمرون، ورغم هذا سخرهم اللهم لنا نأكل منهم رغم أننا نعصاه، عجبًا لبني البشر يحبون الله ويعصونه ويرفضون الشيطان ويُطيعوه،

لا أدري كيف يكون تفكيرهم أثناء المعصية، ولكن الذي أعلمه يقين العلم أن هناك من تُؤنبهم ضمائرهم علي ما فعلوا من معصية؛ فيعودوا إلي الله تائبين حامدين الله وشاكرين أن أفاق قلوبهم من غفلة الدنيا وردهم إليه ردًا جميلًا، فما أحلي شعور القُرب من الله والسكينة وقرارة النفس بجوار خالقها، فكم من مرة كنت أُصلي

وسجدتُ سجدة إستكانة بها جوارحي، فأطلتُ السجود لدقائق طويلة؛ كي أنعم بالقرب منه وأتمتع بتلك الراحة النفسية القلبية التي لا أجدها إلا وأنا بين يدي الله،

أو أثناء قرأتي وِردي اليومي، أو في وقت نزول الغيث وأنا أدعوه بكل إخلاص وكُلي إحتياج له أن يصلح لي قلبي ونفسي، وأن يُقَوِمَ خُلقي كما أحسن خَلقي،

فما أجمل لذة الإقتراب من الله ولكن الإنسان لنفسه ظلومٌ كفار، فكل شيء يُسبح بحمد الله ولكن لا نفقهُ تسبيحهم،

فالطيرُ في السماء والحيتان في الماء والريح والأنعامُ كُلٌ يُسبح بحمده ورغم هذا كلُ ذلك مسخر لقضاء حوائجك أيها الجاهل الغافل،

لا أحد يعلم متي يحينُ أجله؛ لذا كن مستعد دائمًا للقاء ربك فلا تخجل من عمل المعصية أمام العبد؛ فأنت فعلتها وربُ العبد يراك،

لا تَغفلوا فالموت أصبح يأتي خلسة ويأخذك معه إلي لقاء الحي الذي لا يموت ولا أحد يقوي عليه ولا يمنعه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.