جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

تسميم المياه “حرب إسرائيلية جديدة ضد الفلسطينيين”

0 43

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

تسميم المياه “حرب إسرائيلية جديدة ضد الفلسطينيين”

متابعة علاء شاهين

حرب جديدة ينتهجها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، عبر تسميم وتلويث مياه الشرب الصحية من خلال ضخ نفايات المستوطنات ومياه مجاريها العادمة نحو مصادر المياه الفلسطينية الصالحة للشرب.

هذا النهج الإسرائيلي الجديد، تسبب مؤخرا في تسمم أكثر من ألف فلسطيني في قرية مرادا ببلدة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنته وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة.

وأرجعت الوزارة تلوث مياه الشرب الحية إلى وجود تكتل “آرئيل” الاستيطاني على أراضي سلفيت، إذ اختلطت المياه الملوثة التي ينتجها، مع مياه النبع الذي يمد أهالي القرية بمياه الشرب، موضحةً أن المصابين بالتسمم يشكون أعراض آلام في البطن، واستفراغا بدرجات متفاوتة.

ويقول مسؤولون وخبراء فلسطينيون إن نحو 60% من النفايات الإسرائيلية المختلفة، يتم التخلص منها في الأراضي الفلسطينية، ما يهدد السكان والمياه والتربة، في مخالفة صريحة للقانون الدولي وقوانين حماية البيئة.

وذكر مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أن جزءًا كبيرًا من المستوطنات الإسرائيلية الصناعية بالضفة الغربية المحتلة، تنتج نفايات ضارة تؤثر على البيئة الفلسطينية، خاصة المياه الجوفية الصالحة للشرب.

وأوضح أن هذه النفايات لا يسمح العمل بها في إسرائيل ويتم نقلها ووضعها في الضفة الغربية مثل مستوطنات تجمع “بركان ” في سلفيت كمصانع “الجلود – الألومنيوم – والدهانات” التي تضر بالصحة والبيئة.

وأوضح دغلس في حديث لموقع قناة الغد، أن كل مخلفات هذه المصانع ومياهها العادمة يتم ضخها صوب الآبار الجوفية الفلسطينية التي يشرب منها الفلسطينيون، لأن مياه الضفة عبارة عن ” ينابيع وأحواض مائية كبيرة”.

وأضاف أن هذه جريمة على الأرض، فإسرائيل جعلت من الضفة الغربية المحتلة مكتب نفيات، وكل مستوطنة تضر بمحيط 10 كيلو مترات مربعة من الأرض الفلسطينية، و لا يسمح للفلسطينيين بتطوير آبار المياه أو استخدامها ويتم فرض عقوبات وغرامات على من يحاول حفر بئر مياه”.

استنزاف المياه

وتركت المستوطنات الإسرائيلية آثاراً مدمرة شملت كل عناصر البيئة الفلسطينية من استنزاف المياه وتدفق العوادم عبر الأودية والأراضي الزراعية الفلسطينية.

ويضم تكتل آرئيل، الذي بدأ تأسيسه في 1975، 15 مستوطنة وبؤرة استيطانية، ويقيم فيه نحو 50 ألف مستوطن، بحسب المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية مسارات.

ويقول مسؤولون وخبراء فلسطينيون إن نحو 60% من النفايات الإسرائيلية المختلفة، يتم التخلّص منها في الأراضي الفلسطينية، ما يهدّد السكان والمياه والتربة، في مخالفة صريحة للقانون الدولي وقوانين حماية البيئة.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى وجود نحو 430 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية؛ وهذا العدد لا يشمل 220 ألف مستوطن في مستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية، يسكنون في 164وحدة، و116 بؤرة استيطانية لا تعترف بها الحكومة الإسرائيلية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

- Advertisement -

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.