جريدة النجم الوطني

تذكرين النهر؟-سالم المالكي

0 230

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتذكرين النهرَ ؟
يوم قلتِ اصنع لنا مقعدين …
صففتُ الحجارةَ – مكانا لكِ ومكانا لي
ونتحدث … ثم صحتِ إنّه صوت النوارس
ونستمعُ ( سوا) كلمتك
ويحل الغروب
… وأستودع مكانك الندى .

                  حتى التفاصيل الصغيرة ...

… و
صوت العصفور الذي يوقظُني كل صبح
، أوراقي، كتبي، هاتفي …
، أحاديث أصدقاء قدامى
،الزقاق الذي حفظَ نجوانا
،أصوات الباعة
… كلها :
موحشة كليلة غيابك .

             وهم 

هيَّ غربتي منذُ طولِ ليالٍ
إعتدتُها لا موعدٌ لوصالِ
أتظنُّ منها قد مللتُ فكيف بي
أني أملُ تأملا بخيالي
أشتاقها والناسُ حولي جُلَّسٌ
وأعافُهم وأهمُّ بالترحالِ
وأتيتَ وازدانتْ بوصلك وحدتي
وحططتُ عندكَ مُنزلا احمالي
أدنو إليك تصدني وأقولُ لا
هذا صنيع تغنجٍ ودلالِ
حتى تيقنتُ بأني عابثٌ
وأعبُّ من وهم السراب سلالي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.