جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

تخاريف بقلم:فاطمة رمضان

0 55

تخاريف

بقلم:فاطمة رمضان

تخاريف بقلم:فاطمة رمضان

مرحبا..
بجوارك كان المرور صعب هذه المرة
شعرت بشئ منى سقط عندما تخطيتك
خطوات قليلة ابعدتنى عنك


حاولت ان ألتفت وألقي نظرة أخيرة ع وجهك.
ولكن شيئا ما منعنى أن أفعل.


لم يكن حلما هذه المرة، لقد رأيتك وأنت تفلت يدى
تخطيتك،، هكذا ظننت أنى فعلت
شعرت بقلبي يتجه نحوك، فى ذات اللحظة التى حملتني قدمي وتوجهت بعيدا


كيف للقلب ان يهجر جسدا كان له مأوى طيلة هذه السنوات..؟!
خائن،، قلبي هذا خائن، تركنى وذهب إليك


وعدت انا خالية الوفاض


كنت أسير فى الطرقات لا أعلم إلى أين اذهب
تركت الأمر لقدمى تأخذنى حيث تشاء
هائمة على وجهى، وجوه المارة كلهم متشابهة
ثمة مزحة حزن تجوب الأرجاء
حتى تلك الألوان الزاهية والمذكرشة، تبدو حزينة جدا وكأنها عروس زينت لعرس على غير رغبتها،،

فحتى لو فرح الجميع ستبقي هى حزينة..
لقد إبتعدت عنك كثيرا الآن يمكننى أن ألتفت وألقي نظرة، ولكن ما الفائدة إن كنت لن آراك.
زفرة شديدة أحرقت اضلعى، ثم إلتفاتة بطيئة، تبعها فيضان من الدموع


لم تكن المسافة بعيدة كما ظننت فقدمى إيضا خانتنى ولم تتحرك.
مازلت تجلس فى مكانك واضعا راسك بين راحتيك
مغمض العينين


ما إن رفعت رأسك حتى وجدتنى واقفة مكانى، مددت يدك إلى وما كان منى إلا الاستجابة
كصائم حل موعد إفطاره والماء بين راحتيك
عالق انا بك..


كمن يسبح وسط محيط لا يقاوم الموج
فقط إستسلم للغرق وهو بكامل إرادته
تعلقت بيدك وكأنك طوق النجاة من ظلم هذا العالم القاسي…..
نظرت لعينيك وقلت فى هدوء لماذا…؟!
لم يأتينى ردك..


رفعت عينى لانظر إليك، فلم أجدك
نظرت ليدى فوجدتها تمسك بالهواء..
سراب…… هكذا كنت أنت… مجرد سراب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.