جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

تاهت نفسي بقلم الكاتبة: مرام جبري

0 10

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

تاهت نفسي بقلم الكاتبة: مرام جبري

- Advertisement -


ظلام شديد بعد الكثير من النور، سكوت تام وحزن يطغى على جميع الأماكن بعد فرحة لم تكن تفارق ذلك البيت، صداع رأسي الشديد يكاد يأدي بي إلى الجنون لم أعد أحتمل هذا الألم هذه المرة أشعر بثقل رأسي، يدين مقيدين أنا جليسة ذلك المكان لم أغيره منذ أمد طويل لم أغير مشطة شعري أيضا لم أكترث لما ألبسه أو ما أشتريه كل هذا ليس من شيمي أرتدي ما بدى أمامي وأجلس في ذلك المكان طويل وفق سماعات صاخبة. لماذا لا أعلم كيف أيضا لا أعلم أنا لا أشعر لا أحب ولا أكره أيضا لا إحساس. كان آخر حديث لي مع خالتي لم تفهم ماالشيء الذي أخبأه بداخلي لاكنها حاولت معرفة تعلة هذا كانت تخبرني بأن هذه الدنيا ليست نفسها الدنيا السوداء التي في نظري لاكنها يستحيل أن تقنعني أن الدنيا وردية كما تقول لا بأس أتفهم ذلك أتفهم أنها تقول بأني أنثى صغيرة لا بد أن أرتدي أجمل الثياب، أسرح شعري، أضحك، أمرح ليس العكس ليس الخروج للناس بالملابس السوداء والوجه الأصفر والهالات السوداء التي تحت عيني هي لم تعلم بأن كل هذا يقلقني لاكني أتغاضى وأقول بأني غير مكترثة هي لا تعلم أني دائما في صراع شديد مع عقلي يفضي بي مرات إلى التفكير في الإنتحار أنا أتفهمها كثيرا كانت تريد إخراجي من كل هذه الضوضاء بأقل التكاليف لا تعلم أني مهما ضحكت أو ما إرتديته من ملابس لن يغير ما إحترق من الداخل أنا تماما مهدمة لا أشتكي وأردد أنا حزينة لطالما رميت ورائي كل هذا الذبول للخروج في صورة مغايرة تماما لما أعيشه مع نفسي أتجرع الكميات القليلة من الكبرياء من تشقق المرآة. تقريبا منذ شهرين لم أنظر لوجهي في تلك المرآة لا حيلة ولا قوة لي للمواجهة أنا أترك كل الأمور على ما هي عليه ولا أنقذها بالرغم من أني أنجح كثيرا في إنقاذ أمور الكثيرين في اللحظات الأخيرة، صراعي مع نفسي تركني رهينة غرفة حزينة، بدن محطم لا أقوى على شي لم أستطع أن أغير شيئا حتى بعد حديثي معها لم تستطع إقناعي بأن هذه الدنيا تستحق أن أحارب من أجلها تستحق أن أضع هدفا أمامي ولا أنظر بعده إلى الوراء لكن ما الذي سيجري بعد هذا حتى ألمي من البشر لم يظاهي ألمي يوم عجزت يدي على مسك القلم وتحرير أوجاعي، كتابتي منجيتي الوحيدة التي هربت منها لأشهر وأيام وها أنا أجد نفسي أعود إليها محملة بالعديد…

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.