جريدة النجم الوطني

تاريخ الدقهلية بقلم عادل محمد حسين

0 62

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تاريخ الدقهلية بقلم عادل محمد حسين

تعد محافظه الدقهليه من أهم محافظات الجمهورية، التي لها تاريخ طويل مع الحركه الوطنيه، فعلي ارض الدقهليه انتصر المصريون علي جيش الحمله الصليبيه السابعه، والتي انتهت باسر لويس التاسع ملك فرنسا في دار القاضي ابن لقمان في مدينه المنصورة، منها خرج شيخ الصيادين حسن طوبار الذي واجه طغيان الحمله الفرنسيه علي مصر في ١٧٩٨ ، ومنها اعلام كثر حفرت أسمائها في التاريخ المصري في شتي المجالات ، ولا ننسي هنا إمكانيات الدقهليه التي تصل مساحتها الي ٣،٤٤٣ كليو متر مربع، ويقترب عدد سكانها من ٧ مليون ، كل هذه المقومات جعلت منها محافظه عريقه ، لكن يبدو أنه حدث تراجع علي ارض الواقع في مكانه واسم الدقهليه ، نتيجه بعض العوامل العامه داخل المجتمع المصري الي جانب بعض الأسباب المتعلقه بالدقهليه، والتي جعلتنا نطرح بعض الاسئله ماذا يعرف الشعب عن انتصار المصريون عن معركه المنصوره وعلاقتها بالعيد القومي للمحافظه، هل استمرت هذه العراقه في الحاضر أم لا؟ لماذا تراجعت ؟ كيف تعود مكانه واسم الدقهليه الذي يليق بها ؟ الاجابه علي عده حلقات والبداية من السطور التاليه ).

  • ايام في عمر المنصوره:
    أنشئت مدينه المنصورة في عام ٦١٦ هجريه الموافق ١٢١٩ ميلادية علي يد الملك الكامل ناصر الدين ابن الملك العادل الأيوبي.
  • في عام ١٥٢٧ صارت مدينه المنصورة عاصمه لمديريه الدقهليه.
  • في عام ١٨٨١ انشيء مركز المنصوره وجعل مدينه المنصوره قاعده له.
  • في عام ١٨٩١ انشيء بندر المنصوره .
    *( محطات في بطولات اهل المنصوره ):
    كان السلطان نجم الدين أيوب مريضا في الشام وعندماعلم بامر الحمله الصليبيه القادمه الي مصر،فقرر العوده اليها ، ليعسكر الجيش المصري في منطقه اشموم طناح بمدينه المنصورة في أبريل ١٢٤٩، وكان الجيش الحمله الصليبيه متجه نحو دمياط، وفي يونيو من نفس العام استطاع الفرنسيون الي دمياط بقياده الملك لويس التاسع ملك فرنسا.
  • وكان الجيش المصري مرابط علي الشاطيء الغربي لدمياط، التي وقت تحت سيطرة الصيلبين في ٦ يونيو ١٢٤٩ ، ليحول الصليبين المسجد هناك الي كنسيه ويسهوها مريم العذراء.
  • عمد اهل دمياط علي إشعال النيران في السوق قبل ترك المدينه للصليبين ، بعدها امر السلطان أيوب بالرحيل الي مدينه المنصورة لموقعها الحصين ، بالنيل يحدها غربا وبحر اشموم يفصلها عن الصليبين، ووصل الجيش المصري الي المدينه يوم ٨ يونيو ١٢٤٩، وعمل علي تحصين المدينه فاصلحوا سورها الذي كان يحيط بها من ناحيه البحر
  • رصدت القياده في هذا الوقت جوائز ومكافات لكل فرد يأتي برأس جندي صليبي، لكن كانت المفاجأة بوفاة السلطان نجم الدين أيوب في نوفمبر ١٢٤٩ ، فما كان من زوجته الملكه شجره الدر الا ان اخفت الخبر عن الجهود ماعدا قائد الجند ، و كانت توقع الأمور باسم السلطان
  • لكن بعد فتره علم الصليبين بهذا الخبر،وحاولوا الزحف للقاهره، ونزل جيش الحمله في منطقه( جديله) حيث الشاطيء الجنوبي لبحر اشموم وعمل هنا الجيش المصري علي إنشاء الأبراج قابلت معسكر الصليبين، واستطاعت القوات الصليبيه في البدايه من دخول قصر السلطان في المنصوره، لكن فرقه من الجيش المصري بقياده الأمير المملوكي بيبرس البندقداري استطاعت قتالهم ، وقتل بالفعل ٥٠ جندي من الصليبين ، ووضع هنا بيبرس خطه للقضاء عليهم، بعدها اضطر الجنود الصليبيون للهروب داخل الازقه والحواري في مدينه المنصورة، فخرج عليه الأهالي من أسطح المنازل بالحجارة والطوب والسهام، فتحولت المنازل لحصون عسكريه،بعدها نزل لويس التاسع ببعض القوات الي جديله للاستيلاء عليها ،فوقعت معارك بحريه من ٢٥ فبراير وحتي ١٥ مارس ١٢٥٠ ، انتهت باستيلاء الجيش المصري علي ٥٢ سفينه صليبية واسر كثير من الجنود، وبعد أيام هذا الطعام العتاد من الجيش الفرنسي ، وفكروا في هدنه مع السلطان الجديد توران شاه ابن السلطان الراحل واشترط الفرنسيون هنا أن يترك لهم توران شاه بيت المقدس مقابل تركهم دمياط، لكنه رفض، وفي ٢٥ أبريل هاجم الجيش المصري مؤخره الجيش الصليبي ووقع لويس التاسع في الأسر، واعتقل في بيت القاضي فخر الدين ابراهيم ابن لقمان.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.