جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

“بَاعِث الأشواق” شعر/ ختام حمودة

0 87

“بَاعِث الأشواق” شعر/ ختام حمودة

حَـرْفـي بِـقـافِيةِ الـتَّصـوّفِ سـابِـحُ = وَتَـشـدُّ كَـفّي فـي الأثـيرِ مَسـابِـحُ

رَتَـمٌ مِـنَ الـهَمْسِ البَعيد يَحُفّنـي = وَتَـسِـلُّ روحــي لِـلْـغيـابِ مَـطـارحُ

وَبِـظلِّ عِـشْقكَ لـلشّعورِ سَـمـاوَةٌ = بِـصَـبـابَةٍ فـيـهـا الـغَـرام مَـسـارِحُ

أَغْـرَقْتُ رُوحي بِـالرُّؤى فَـتَــوَغَّلَتْ = عُـمْقًا لِـيَحْملها الغِـيابُ الـرَّاِمحُ

فَعسى الطّيوب إليْكَ يَنْثرُعِطْــرها = عودُ الـبَخورِ وَ تَـسْتفيضُ رَوائحُ

فَـيْضُ الـتَّخاطُرِ لْـلقُطوبِ يَشدُّنــي = لـتَـزفَّ طَـيْفي لِلعُروجِ مَـصابِحُ

قَـدْ أحْـكَمَتْ لُـغَةُ الهَوى حَلَقاتَهــا = وَتَـقَنْطَرَتْ بِـمَدى الـسَّناء وَشائِـحُ

وَبِهـا أُتَـمْـتِـمُ لِـلـرِّيـــاحِ مَـعـاجِمًا = وَتـسوسُ شِـعْري كـاللَّياحِ مَدائـحُ

هِـيَ سَـكْرَةٌ وَبِها جَنَحْتُ بِغَيْبَتــي = وَفَـمي بــأوْرادِ الـتَّـعَشّقِ صـادِحُ

رُوحي تُحِبُّكَ مُذْ وَعَيْتُ مَشاعِــري = وبِعُـمْـقِهـا نَـزعاتُـها تَـتَـصايحُ

مِـنْ فَرْطِ حُبّكَ ذي الغُيُوبُ تَلُفُّني = وَلَكَمْ تَـناهـى في ظِـلالِكَ سائِــحُ

يابَاعِث الأشواق مِنْ ضِلْعِ الهَوى = هَبْني وِصالاً في هَـواكَ يُطارِحُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.