جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

بيت الجبل ” بقلم/ امل بوكادي

0 51

” بيت الجبل ” بقلم/ امل بوكادي


لقد شفيت من حبك والحمدالله … و ها انا اليوم في اسعد حالاتي… لم يقتصر الامر ابدا على تركك بل و التخلص منك من جذوري.. ربما هو حب مراهقة او حب ماذا لا اعلم.. مر اشهر على اخر مقابلة و التي لم تتجاوز نص ساعة من تأملك… و ها انا ارلك اليوم كان قلبي يخفق بسرعة لدرجة اني لم استطع السيطرة على مشاعري و كنت سأهم بالبكاء الا ان المكان لا يسمح… سرت لاتجاوزه الا انه تبعني و هم بالحديث..
مهلا.. اريد التحدث.. اسفة و لكنني على عجلة من امري ستغلق المكتبة و يجب اعادة الكتب..
_ ساوصلك بسيارة و نتحدث
_حسنا… شكرا على معروفك
تركته و ركضت نحوى اخر الشارع كي لا تسبقني دموعي لم اتحمل رأيته و عدم لمسه و عدم الحديث معه.. مسحت الدموع و اذ بيه ينتظرني اما المكتبة.. انتظر لمدة 3 ساعات وانا لم استطع الخروج….
كل يوم يأتي للمكتبة و ينتظرني.. امام المعهد.. و حتى في الحي و لا جدوى لأي سبيل للحديث..
لقد انتهى كل شيء…
عادة بيا الذاكرة سنة للوراء.. كنا عاشقين لدرجة الجنون كان كل من يرانا يبهر بعلاقتنا الى ان حل اليوم الموعود.. كنا نجتمع مع اصدقائنا عند منزل الجبل لقضاء نهاية الاسبوع.. حملنا امتعتنا و ذهبنا.. كان ككل مرة يذهب للغابة مع البقية لجمع الحطب و ابقى انا و صديقة لنا نطبخ… لقد تأخر الوقت و عاد الجميع.. الا هو.. تجولت حول المنزل لعلي المحه..لكن ماهذا.. هناك شخص يهرول نحوي لم اسطتع سماعه بسبب صوت الموسيقى.. الا انه سقط و انجرف للخلف.. بدأت بالصراخ و لم افهم اي شيء.. تقدمت نحوه و انا ارجف و لا اقوى حتى على المشي لالمحه جالس فوق اختي و هو يضرب رأسها بحجر ضخم لم استطع الصمود و همت بالصراخ لعل لحد يسمع نحيبي على اختي لمحني فترك الحجر و تقدم نحوي بسرعة و كله ملطخ بدمها من هول الصدمة فقدت وعي.. لافيق على صوت اختي توقضني لنقوم بتحضير حقائبنا للذهاب لبيت الجيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.