جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

بمناسبة بقلم د.وائل فؤاد نجيب

0 9

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بمناسبة بقلم د.وائل فؤاد نجيب

- Advertisement -


بمناسبة هي كلمة عادة ما لاتأتي منفردة وتحتاج دائما اضافة اليها لتوضيح المقصود وممكن تكون لها كلمات تسبقها كمقدمة للموضوع نفسه ثم تاتي كلمة بمناسبة وعلي سبيل المثال يمكن ان تقابل احد الاصدقاء وتتبادلوا معا اخباركم عن حياتكم ويبلغك او تبلغه خبر نجاحك اختبار ما او تحدثه في موضوع معين وتأتي الكلمات طبيعية فيها مصطلح بمناسبة ما نتحدث عنه فأني اريد ان اقول او هو يريد ان يسدي لك نصيحة ما مهمة جدا مثل اذا كانت تعاني من ضعف او تواضع عدد كرات الدم البيضاء فعليك ان تذهب لتتبرع بالدم فأن هذا يجدد نشاط النخاع ويجعل كرات الدم البيضاء تتدفق ويقوي جهازك المناعي ويتحسن اداء جسمك بصفة عامة ومواجهتك للامراض وبمناسبة الكلام عن امراض
الدم فهي تخص الضعف العام عرفت ان هذا التخصص وهو امراض الدم يختلف تماما عن تخصص اورام الدم وكلاهما تخصصين مختلفين تماما بكل تاكيد ان امراض الدم فهي اعراضها مهما كانت فهي في النهاية بسيطة ويمكن معالجتها معالجة امنة وسهلة وبسيطة وقد تحتاج لبعض الوقت
اما اورام الدم فهي خبيثة وتعلن فشل جهاز المناعه تماما عن القيام بوظائفه وان كيان هذا الانسان قد انهار وان الاصابة غالبا ما تكون في طريقها للعظم واصبح الامل شبه منعدما في الشفاء خاصة اذا ما كان الوقت متاخرا في اكتشاف الاصابة وانها قد تحولت الي وحش ينهش جسم المريض او المريضة وتكون الاصابه اسمها الاصابة بالسرطان
وبطبيعة الحال مفيش مناسبة في يوم ١٦ نوفمبر اهم من مناسبة الكلام عن اليوم العالمي للتسامح
وبمناسبة الكلام عن التسامح فاني اريد ان اسرد بعض الحقائق من اهمها ان التسامح هو الاسم من فعل تسامح وهو علي وزن تفاعل اي دخل في عملية متبادلة من الفعل ورد الفعل وبالتبادل وهي عملية يشترك فيها الطرفان بالتبادل وفيما يخص التسامح فهو ممكن ان يكون مرتبطا بأن شخص ما انا قد اخطأت في حقه واطلب منه ان يسامحني او بالعكس ولكن المعني الاكيد هو ان نتفاعل معا في فعل التسامح المتبادل بمعني قبول الاخر واختلافه عني بغض النظر عن اختلافه في اللون او الجنس او العقيدة او الاتجاه السياسي
وهذا القبول ليس تفضلا ولكن تطبيقا لقواعد الميثاق العالمي لحقوق الانسان الذي تم وضع اسسه فيما بعد الثورة الفرنسية في ١٤ يوليو ١٧٨٩ وتوالت مبادئه وقوانينه بعد الحربين العالمتين الاولي والثانية وقد سبقت الاديان والفلسفات بالمناداة بمفهوم التسامح واوضحت انه يختلف عن العفران للخطا او المسامحه في تسديد ديونا معينة ولكنه مفهوم معني بالاكثر وبالاولوية فيما يخص قبول الاخر المختلف عني شكلا ولونا وجوهرا واتجاها وفكرا ولواويات
ومن اهم اسس هذا التسامح هو انه يرفض تماما وبكل قوة ان يكون متسامحا مع مجموعه من المبادىء والافكار مثل التطرف واهانة الاخر والتنمر عليه واغتصاب حقوقه ومنعه من امتيازاته وعدم تحقيق العدالة معه والتواطؤء في سلبه حقوقه واجباره علي التنازل عنها ايضا او دفعه دفعا لتغيير مكان منزله او رغبته في الحياة في منطقة معينة او رغبته في تطبيق شريعته وترهيبه و ترغيبه في تطبيق مبادئء شريعه اخري علي حياته الشخصية وهذا هو ما كان يردده سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في العديد والعديد من خطاباته فيما يخص قبول الاخر وتحقيق العدالة الناجزة في الاحداث الارهابية والضرب بكل قوة علي مسببي الفتنة والصراع
وقد اعطي لنا مثلا حيا منذ توليه سدة الحكم في محبته لكل اطياف الشعب المصري واصراره علي بناء اكبر كاتدرائية مسيحية في الشرق الاوسط في العاصمة الادارية بجوار اكبر جامع فيها ايضا كما انه يصر علي المعايدة علي كل الاقباط المسيحيين في اعيادنا المختلفة ويزور الكاتدرائية في يوم ٧ يناير من كل سنة كما اعاد بناء الكنائس التي احترقت في احداث عام ٢٠١٢ وايضا تشجيعه علي استصدار قانون تقنين الكنايس والابنية المسيحية المختلفة لكل الطوائف المسيحية في كل ربوع الارض المصرية وهو يحترم كل رئيس طائفة فقد استقبل مؤخرا ممثل الكنيسة الاسقفية في مصر معترفا بها كنيسة مستقلة عن الطائفة الانجيلية كما يحتفي بالمطارنة الكاثوليك في مجلس كنايس البطاركة الكاثوليك الممثل لكل الطوائف المسيحية الكاثوليكية ولن ننسي حرصه علي رد اعتبار شهدائنا المسيحيين الذين تم ذبحهم في ليبيا علي ايدي الدواعش وننتظر ايضا المزيد من الدعم والاحراءات القانونية حرصا علي مفهوم المواطنة واحترام الاخر المختلف باصدار قرار تدريس مادة احترام الاخر في المدارس لتأسيس ثقافة المواطنة في نفوس الطلاب وهو في المستقبل يجعل الاحترام للعقيدة هو الاساس فلا نحتاج الي قانون ازدراء الاديان لان الشعب سيكون قد ترسخ لديه ثقافة احترام الاخر التي تحرص عليها الاديان وتمنع اي اهانة لدين الاخر بل وتبني له دور العبادة حتي لو كان يهوديا وتقبله حتي لو كان ملحدا وتدافع معه عن عرضه وشرفه وكرامته حينما تتعرض نسائه للقهر وخلع الملابس من اجل اذلالهن واذلال رجالهن وهو مع الوقت سيختفي هذا النبت الشرير الفاسد وتنمو اشجار التسامح ويسكن تحت ظلالها شعبنا العظيم الابي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.