جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

بقى عادي ياكُلني الوقت بقلم:إبراهيم رفاعي

0 30

بقى عادي ياكُلني الوقت

بقلم:إبراهيم رفاعي

بقى عادي ياكُلني الوقت بقلم:إبراهيم رفاعي


بقى عادي ياكُلني الوقت
آخر الليل..


أعِد السنين بشغف
أبيِّتها ف سريرها
أغطي منها حاجات..


واسيب حاجات مكشوفه..
أسأل نفسي يا ترى وصِلْت هنا إمتى..؟
جيت برِجْليّا..
واللا ركِبْت آلة الزمن
بقيت أب وليَّا عيال وزوجه
بقيت موظف عند الخوف
وليًّا إمضا
بقيت نُسخ كتير..
بنصحى ويّا الشمس نِسْعَى
بقى عادي ياكُلني الوقت
ويشاركني كمان سجايري
واحده عنده..
واحده عندي..
لـــ حد ما يخْلَص الليل
وتخْلَص كل الشوارع
وما يبقاش قدامنا غير البحر
أقْصِّر الشر..
وأرجع بغُلبي..
شايل العيش والملح
لزوم العشره..
والروتين اليومي..


الفيل مش فى المنديل ولا حاجه، ولاحتى فى علبه “عبدالمنعم إبراهيم” ،

خاتم سليمان بقى أفقر منّي، الرد روح السؤال، ده إن كان فيه أصلاً رد، كلمة السر فى مساحة الدفا الصُغيره،

والبطوله فى لحظة رجوع جوز الشرابات التايّه، اللقطة دي بالذات بتشتِّت الدماغ،

وكفيله بإنها تولَّع نار الفتنه، حشو الحُفر المتْنَتْوره فى الذات بكلمه شُكر،

إجراء إحترازي ضد النَكَد والوِش الخشب، وجَر رجْل لإبتسامه مالهاش هدف،

ملخص الحته دي، صوابع زينب تستاهل القطع، وما تستاهلش تِتْلَف فى حرير.


وجودك بالدنيا..
وضهرك فى ضهري..
تعبيرات بتخدَّر كل الجوارح
اللي محتاجه تُخرج تصطاد
وبتضيَّق مساحات الوسَع ع الفريسه ساعة الهروب
علشان كده كل يوم بازرع صباره جديده
وأقرأ بإخلاص نهايات السوَّر
واوزَّع جناحات ع الرايح والجاي


ما يصحش كده، وعيب تعيش مجنون، أو تشكي لنفسك طول الوقت ،

فى الحقيقه أنا موجود، بس باختزل نفسي فى عيّل أليف، قاعد لوحده فى آخر دِكّه،

طول الوقت بيرسم غضبه، حرايق ماشي، حروب مايضُرش،

ضمير مقتول ومرمي ع الرصيف، غول بيطُل من الحلم، لأرض الواقع،

ويسِد جوعه من أصحابه، اللي دلَّك عليَّا، قلبك ولا عقلك..؟

لسان حالي بيبرطَمْ، طول عمري خايب، ماليش فى الخيارات،

ماليش غير فى الصمت، اللي ممكن يأهلني فى يوم، أكون خيال مآته، حارس ع الغيطان.
قمر ١٤..
بيفشل دايماً يِبْهِر أحزاني
من أول الشهر لآخره باخرَّف بكلام
عن عضِّة الوحده فى قلبي
وعن نسياني الكامل لملامحي
وإزاي باعصر فى دماغى من غير فايده
بقت عاده بالنسبه لي أحضّر شُنطي
واستنى ع المحطه، زي اللي مسافر
أغمض عيني وأركِّز فى العتمه


مضطر أوصف إحساسي
بعد كل قطر يعِّدي بجُمله
كأني باخد فاصل أجرَّب نفسي


حانكر إني غريب، ودي أرضي، ودول أهلي، وده مشواري من الأول للآخر،

صوتي بقى باهت قوي، وعينيا مهجوره، بتشحت صور، وبتِقْطَع طُرق،

وسط الزحمه، أبكي فى سري، أمشي فى سري، وأعيش بنُص حكايه كالعاده.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.