جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

بقايا وتين بقلم شمس الضحى جابر

0 4

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بقايا وتين بقلم شمس الضحى جابر

- Advertisement -

كانَ قلبُها آنَ ذاك كالبركانِ من الداخل، لم يشعر بها في ذلكَ الحين سوى خالقُ هذا القلب، كانت خفقاتُه كصوتِ الرعدِ قبلَ أَولِ عاصفَةٍ شتويةٍ، و لكن لم يكن هناكَ من سامعٍ لما يجري، إلّا روحَها التي أَصبحت جامدةً لا تهوى شيئاً، سِوى أَن تجدَ ملجأً لها من الضجيجِ الذي خالجَ كيانها المُهترِئ، لم يكن هُناكَ ما يعالجُ هذيانَ لسانِها من البوحِ باسمِه، ما يمنَعُ عينَيها المغمضَتين من الحُلمِ بصورتِه المرسخةِ في عقلِها، أو ما يجعلُ أَنينها يهدَئ، لم تَقوَ على النِسيان فرائِحةُ عطرِه مرافقةُ لأَنفاسِها ، لم تَجد سبيلاً لجعلِ وهمِ خيالِه يغادِرُ مخيلتَها فهيَ لم تَكُفّ لبُرهةٍ عن التفكيرِ به، كانَت تصارِعُ الأفكارَ في نسيانِ كلِّ ما تحويهِ ذاكرتُها من ذكرياتٍ تربطُها به، لقَد كانَت تنامُ باكيةً كلَّ يومٍ متأملةً مبسمَهُ الذي كانَ يُدمي قلبَها شوقاً، كانَت تتأَملُ ذاكَ المبسمَ فيما بقيَ من قُصاصاتِ صورِه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.