جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

بعد الرحيل و “الاسقاط النفسي”

0 75

بقلم عبير صفوت

كم من البشري مرت بالضياع في براثن الأزمة ، التجارب ، التجارب ونتيجة الفعل لهذا هو رد الفعل .
كثيرا منا يتسأل بعد الخفقان في الحب ، او العمل ، او الحياة الزوجية ، او الدراسة ، او الخفقان في الصداقة ، ما يترتب علية هنا انذاك من فعل غريب ، رد فعل يثير الكثير من التساؤلات ، نتسأل لماذا نحن كذلك ؟!
كنت بالأمس جيد وانا معهم ، إنما بعد رحيلهم بعض النظر عن الأسباب ، الأن انا مختلف ، ماذا حدث لحالي ، انا بالطبع كائن يأس وحزين ومختلف .
ايها الإنسان التعيس رفقا بحالك ، البشرية فنت بها الإنسانية ، تلاشي الحب والود والثقة ، ايها الإنسان إحذر من خطأك دائمآ ، فأن الألغام كثيرة .
رد الفعل هو ذلك السلوك السئ الخارج من الإنسان المحطم ، هو يعلم أنه محطم إنما لا يعلم ما علية فعلة تجاة الأمر السابق ، المواجهة هنا تلاشت الي هروب .
الكل يهرب من الأزمة ، الي اين ؟!
سيهرب المكسور الي الطريق البناء او الطريق المخالف ، مثلما تعود مثل الربوت وهو لا يدري ماذا يفعل .
او يهرب الي طريق يحطم به نفسة جزاء لسقوطة في بئر الحب .

علينا ان نتسأل ماذ ذنبنا في قلة الوفاء ؟!
ما دخلنا في تقسيمات القدر ؟!
وما دخلنا في تفكير الأخرين السلبي ؟!
هنا نقول الثبات مبدأ التفكير ، الثبات هو الجزء المتبقي من العقل ليمسك اخر قشة حتي لا يغرق الإنسان في حطام ممتلكاته ، رد الفعل هو جناية يتحدث عنها العلماء ، والعالم .
الهزيمة ليست هزيمة في الحياة ، الهزيمة هي ضياع جزء من العمر له اهميتة العظمة خصتا اذ كان هذا الحب حقيقي .
لماذا نسعي للحب برغم صدماته ؟!
اكثر اللذين ينكرون الحب هم اللذين يبحثون عنه ، هم اكثر الناس وفاء للحب ، هم اكثر الناس ينخدعون في الحب ، لذلك لن يكل او يمل من البحث عن الحب ، في النهاية الخديعة تعلن حجتها .
لن نظلم الحب ، لن نظلم رد الفعل ، الحب سيبقي ورد الفعل سيكون اصم وابكم لأن الحب لا يستحق التجريح ، انما البشر حقا لا يستحقون .

من هؤلاء الذين نسقط الويل عليهم ؟!
انهم الشخوص الذين من المفترض أن تكون صورنا امامهم صورة واحدة وواضحة .
بعض الشخوص في الحياة لا يحق لنا ان نخسرهم في معاملة مابعد الأزمة ، لأنهم عناصر اساسية في الحياة الحقيقية لذلك ، علينا ان نحجب رد فعل هذي الأزمة عن كل مقرب ابدي في حياتنا وكل شخص هام .
الأزمة يجب ان تعيش وتموت داخلنا ، لا تخرج بكل صورها للوجود ، لأن الازمة تنتهي ، فلا نجعلها تتضخم وتخرج خارج اجسادنا ، بل نخرجها سراب مقتول ونتيجة إيجابية لها صورة جميلة واضحة ، تتحدي العالم بقوة الارادة ، التي دائما تنتصر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.