جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

براءة طفولة بقلم/ جهاد مقلد

0 10

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

براءة طفولة بقلم/ جهاد مقلد

- Advertisement -



عجَّ المزاد بنداء وصوت مطرقة القائم عليه… يشير بيده لمن يرفع السعر… يانقل بنظره بين الحضور… ومن جديد ينادي مرغباً باللوحة الفنية لفنان شهير أبدع في رسمها قائلاً ثم متحدياً:
_ من يجد عيباً في هذه اللوحة… هي هبة له مجاناً من إدارة المزاد!
فجأة أفلت الولد يده من يد أبيه، وجرى نحو اللوحة… اقترب منها! تأبطها وهم بحملها… لكنه تفاجأ أنه لايستطيع ذلك! نادى أباه كي يساعده؛ تبسم رجل المزاد وهو يظن أن الأمر لايتعى دعابة طفل، إلا أن الولد نظر إلى أبيه وقال:
_ أبي ساعدني على حملها، أصبحت اللوحةملكاً لنا… استوقفه رجل المزاد:
أين الخطأ الذي وجدته يا بني وهي لك؟! فقال ببراءة الطفولة: هل يعقل يا سيدي أن تبقى سنبلة القمح التي يقف عليها العصفور مستقيمة دون أن تنحني تحت ثقله؟ مهما كان العصفور صغير الحجم!
_ الحق معك… ليتني أملكها ياولدي، لوهبتك اللوحة مجاناً أيها الطفل الذكي.
إنما ما أقوله مجازاً للدعاية
ولكن اللوحةانهارت أمام الزبائن وخسرت قيمتها!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.