جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

بالأحمر القَاتِم نادين بلال العتوم

0 20

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بالأحمر القَاتِم نادين بلال العتوم

*مازلت اتذكر جيدآ كيف وضع شريطٌ لاصق على شفتاي – لأسكاتي-في كل مرة كُنتُ أستيقظ بها بعد لمسات غير مرحب بها على ارضي وانا لم ابلغ السادسة حتى…
*اتذكر نبرة صوته جيداً حين قال لي بعد تكراره لتلك الفعلة
انه وفي حال قد سوولت لي نفسي ان أخبر احدا سيكون أسمي عند الله كافرة وحينها سيضع سِّيخُاً من لهب في لساني وسينزل بي شَتَّى العقاب – حينها جاء الخوف ليستوطن جسدي من الله ليس خشية المؤمن من عظمته بل لأنه صور لي انه الله وحشآ لن يرحمني ، اتذكر جيدآ كيف كان يقحمُ برأسي أنني المذنبة ولن يصدقني احد بل وسَيقتلونني ان لم يقتلني هو قبلهم،
اتذكر جيدآ محاولة هربي منه في اركان الغرفة بعدما سكب عليّ في أَوْجُ شهر يناير دَلْو من الماء المُثَلج وكُنتُ أشبهُ جرو وحيداً يرتعد ليس له صديق…
اتذكر شكل الملعقة المغمسة بالنار وملمسها على لساني وكيف اخترق الجدار رأسي أثر الصفعة حين اردت الدفاع عن نفسي عندما عرفت عز المعرفة أنني أنثى اي لا يسمح لي بالكلام… اتذكر كل كلمة قد نُقشَت وشْمًا على فخدي الأيسر ، مازالت المشاهد تحفر عقلي كأنها منشار اتذكر صوت الصراخ والعنف الذي كان ينزل بأمي من أبي الدون جوان كأنه مطر طالبًا منها أن تعفيه من اسألتها وتواجده معنا ومن جميع الحقوق وأن كلفه الأمر أن يحررها من قيوده لترافق الرجل الأبيض والاسمر الغني والفقير لأجل ان تدعهُ يمارس حياته كيفما يشاء…اذكر
حين قال لي والدي اغربي عن وجهي الآن وحين سألته إلى اين؟! أجاب:- إلى اي مكان حتى وان كان للطرقات لأي دار رعاية ايتام فقط جرديني من مسؤوليتك يا فتاة…

*بحسب ما اذكر انه كان لدي حلم وطموح أن اصبح مذيعة إعلامية ذات قيمة وأثر اتذكر كيف كان الرد حينها
أن هذه المهنة لا تناسب أنثى وان ناسبت فإنها تناسب عديمات التربية…
وحين مزقو لي رسوماتي وسَخروا مني كانت بنظرهم انه مجرد سذاجة طفلة ليس إلا…
اتذكر شكل وتفاصيل الصديق الذي جعلني اميل اليه بمشاعري بعد فترة صداقة طويلة جمعتنا وحين قابلته للمرة الأولى في المُنْتزَه ، كان حُلو السان سعيدًا برؤيتي وبعد مرور قُرابة النصف ساعة من المشي قررنا الجلوس وفي حين ان المكان خالٍ تقريباً من الناس وذلك بسبب الوقت الذي يكون به الجميع مشغولاً اما في عمله أو جامعته، بدأ ينظر لي بشكل غريب من ثم حاول لمس وجهي وتحسسه بطريقة غير مقبولة وحين ابعدته عني كُنتُ مُندهشه من فعلته اسقطني أرضاً وجثَا فوق صدري محاولآ لمسي بشكلٍ او بآخر كانت يداي تحاربه كأنهم سُيوف لكنه كان اقوة من 44 باوند لفتاة ذات التاسعة عشر عام ساذجة ذات رؤية محدودة لا تعلم شيئآ عن قبح الدُنيا خارج إطار منزلها بعدما اوقفوها عن الدارسة بل لم اعلم حينها اي قوة اكتسب وكأنه ثور هائج وحين قلت بوجهه كمحاولة أخيراً قبل ان تستسلم يداي وبعد رجاءً وبكاء قلت :- اذ تجرأت ولمستني سأصرخ اقسم لك اني سأصرخ ابتعد عني ، حينها رأيت يده تعتلي فمي بل ولم تغطيه وحده فحسب بل كانت كبيرة للحد الذي جعله يسد فتحتي انفي حينها صليت لله بعينان قد كسرتهم الدموع الآن بدأت مراسم موتي ان لم يغتصبني سيقتلني بالنسبة لي الموت أكثر رحمه بكل تأكيد لن يقرأ احد الفاتحة على روحي لأن ذلك الوحش سَيتلو عليهم قصصاً فظة بعد موتي ولن يصدق احد ان خطأي الوحيد الوثوق بصديق في المُنْتزَه العام وما ان انهيت صلاتي قد ارسل الله لي ملاك قد اخبر أمن الحديقة ان هنالك شاب بجانب مسجد الحديقة ، صدقآ لا اعلم ما الذي قد اخبره به هل قال أثنان يقومان بالفعل الفاضح ام انه قد رأى دموعي ومحاولته خنقي ام ماذا ؟ اذكر انه وبخني لا اعلم اي حالة كنت بها ولِتفادي حدوث أمرا أسوأ قلت لم افعل شيء ولم يحدث شيء كنت فقط اريد العودة للمنزل الذي كان وبكامل قبحه في تلك اللحظة يشبه الجنة ، اما هو الذي كان يتلو القران على مسامعي بشكل يومي والذي كان في غاية السعادة حين اخبرته اني ختمت قراءة القران الكريم وهو عينه الذي حاول اغتصابي بل وقتلي دون ان يحترم قداسة المسجد قال والله اني لم افعل شيئآ بل كنا جالسين فحسب الذي أخبرك كاذب انا انااا إمام مسجد في بعض الأوقات اذهب إليه واقرأ القران وأقيم الأذان والصلاة لم افعل شيء من هول صدمتي بما حدث بما جرى لي و بكذبه أيضآ وبتدنيسه اسم الله اجتاحني سكوت مريب لا يشبه اي صمت وكأني بكماء حين عدت للبيت وبعد قرابة يومان من الحادثة اتصل بي معتذراً بل وجعل شقيق والدته يُكلمني ويقول لي انه خطأ غير مقصود هو شاب ولم يكبح نفسه من الجيد أن الأمر انتهى على هذا الحال وانه سيبتعد عني بسبب والده فهو شخص شديد ومتزمت من الجيد اني لم أخبر احد عما حدث صدمتي كانت اكبر من اي الكلام لم يكن جبن لكنه جهل طفلة غير مدركه من هول ماحدث ماذا تفعل ومن سيصدقها بل الجميع سيرجموها بالحجارة كَزانية فقط لأنها خرجت برفقته في مكان عام وسيجردوه من جميع الإتهامات غير أساليب التهديد والترهيب المتعددة دون أن أعي ان قذر مثله يليق به السجن والقتل .

*اتذكر جيدآ حين قدمت طلب للحصول على وظيفة رأيت إعلانها في تطبيق يسمى السوق المفتوح للإعلانات عن وظائف شاغرة، وعندما حجزت موعداً للمقابلة وذهبت إليها قال لي صاحب العمل مستغلاً حاجتي اليه لا اريدكِ في قسم المحاسبة وأن كان هذا تخصصك بل اريدك مساعدة لي في مكتبي انا في حال قبولكِ عرضي فلتتلقي الخير الذي سيأتيك من مال وملابس ومجوهرات وجهاز حاسوب محمول وسيارة وان سألك احدا من عائلتك ماعليكِ سوى أن تقولي انها سيارة العمل، فقط عليكِ ان تعملي عندي انا ! رأيت ان امره غريب لكن عندما استفسرت عن شروط القبول لهذه الوظيفة وماذا يمكنني أن أعمل بضبط خصيصاً اني لا أملك في هذا المجال اي خبرة أجاب :-فقط عليكِ ان تدللينني اعشق واُجن في المرأة التي تمنحني الدلال وارتدي لي ملابس من نوع خاص لا تقلقي انا سإشتريهم لكِ وليس عليكِ ان ترتدي الحجاب في المكتب في الخارج فقط اما هنا فلا ، ولا تقلقي لن يضايقكِ احد بهذا الشأن…
يتردد صدى الكلام القبيح الذي يرمومنني به عند ذهابي وعودتي للجامعة ،العمل والى اي مكان وتلك اللمسات التي حرقت جسدي مع اني منقبة ، محجبة ، لا ارتدي الحجاب ،لباسي صبياني أشبه اخي وانا ارتديه ، دون أن أضع مستحضر تجميل واحد ،حين ارتدي الثياب الواسعة وحتى الضيقة وانا متزوجة عزباء كبيرة صغيرة جميلة قبيحة في كل الأحوال لم اسلم.

*حين تسمعون في احد نشرات الأخبار انه تم العثور على جثة فتاة ستندلع التساؤلات ذاتها ياتُرى ماذا فعلت؟! هل كانت زانية؟ ام هربت مع شخصآ ما ! عاقة لوالديها ربما لا تسمع الكلام تريد أن تبقى على حل شعرها عديمة رباية ماذا فعلت لماذا قتلها؟!!!!!!!!!
لكن من منكم سيقول ليس هناك إنسان له الحق بإنهاء حياة إنسان آخر من منكم سيقول متى سيعاقب الجاني دائما ما تتلهفون لأكتشاف السبب دون وجود سبب حتى حسناً نشب شجار بيني وبين اخي وبدأ يردد انتِ نكره لا شيء انا الحاكم والمسؤول هنا وانا التي يفرض سلطته وأوامره خلقتي فقط لتنفيذي برادتك ام قَهْراً عنكِ وحينما حاولت الاعتراض غضب وشعر ان من حقه ان يقتلني أهذا سبباً كافي بالنسبة لكم؟! أم ذلك الخلاف التافه حين أنشأت حسابًا على مواقع التواصل الإجتماعي دون أن أفعل اي أمرا محرم كان الأمر بدافع الفضول ليس إلا قرراً أن ينهي حياتي فقط لأنه مُنح صلاحية فعل اي جرم دون عقاب او رادع…

*لطالما حَلُمت ان يشاركني أخي لحظاتٌ دافئة مثل باقي الأخوة تجمعنا صورة، نزهة ما ضحكة او قصة غير مليئة بالدماء…

اعذروني فأنا لا ارى بشكل واضح لأدعكم ترون من خلال عيوني القصة كاملة دون أن ارويها فلقد فقأ عيني زوجي الذي ارغمتني عائلتي الزواج منه لأني في نظرهم لا افلح في شيء فَبيت الزوج اهم من اي شهادة جامعية واي وظيفة حتى من الحياة ذاتها مادامت خارج هذا النطاق هو رجل جيد في نظرهم اما في الحقيقة فكان يُغدي عقد نقصه بضربي وتعنيفي توالت الأحداث لحينما غضب ذات مساء وكان الثمن عيني وعندما انجدوني الجيران إثر سماعهم صوتي واطفالي يبكون اخدوني للمستشفى كان رأي المؤسسة التي تسمى بحماية الأسرة أنهم سيأخدون عليه تعهد الا يكررها وفي حين اني قد طلبت الطلاق سيرجدني أطفالي ولن تعود لي عيني وبكثيراً من الضغط كان الصُلح والعودة افضل خيار بدلاً من العيش في بيت لن يقبل بامرأة مطلقة ونصف عمياء…

- Advertisement -

اتذكر اني كرست عمري قَهْراً للعمل كَخادمة ببساطة لأن هذا هو المكان الذي يليق بِأنثى وحيدة في كَنَف هذا المنزل المليئ بالذكور وجب على مثلي ان تعمل كَخادمة لِتنفق عليهم وتتقبل تعرضها للذل والمهانة والتعنيف بمختلف أنواعه بفم مغلق والذي كان ينتهي في كل مرة بكتابة تعهد على الا يكرروا فعلتهم مرة اخر اما عن النهاية فكانت شق رقبتي وتهشيمها في الحجارة دون ان يحاول اي من أمي التي أنجبتني واخوتي الذين تمنيتهم سنداً لي ان يحمونني وجلس الملقب بِعامودي الفقري ومثلي الأعلى ليشرب الشاي بنكهة دمائي وعلى صوت آهاتي..
[وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ، بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ]ماذا سيكون جوابكم …

*وماذا عن تلك الطفلة التي اغتُصبت وقُتلت ودُفنت في الفِناء المهجور بجانب منزلها في حين أن ذويها كانوا يبحثون عنها ظنن منهم انها كانت تلعب مع ابنة الجيران وان قاتلها سيدخل مركز الإصلاح بضع سنوات من تم سيخرج ليكمل ممارسة جرائمه…

*اتذكر حين قرروا امي وابي واخوتي الذكور ان يزوجوني بعدما اصبحت بالوحدة والعشرين من عمري لأني في نظرهم قد اصبحت عانس بل وبدأت الشكوك والأسئلة حول رفضي لكل خاطب يطرق بابي تزيد وتتوسع غير تلك الإتهامات التي نالت من شرفي مانالت بأني لربما لستُ عذراء وفي حال تمت موافقتي على الزواج سَأنفي ظنونهم اتذكر حينما قاموا بتخييري بين رَجُلين احلاهم علقم ورضخت للأمر الواقع راجية ممن وضع خاتم بنصري ان يكون إنسان ذو إنسانية كاملة اذكر اول مرة ضربني بها وحين قام بهجري وتركي في بيت اهله كَجاريه تنهال عليّ السخرية والأوامر وحين انهي عملي في بيتهم يقولون انهت عملها فل تذهب لبيتها لا حاجة لنا من وجودها بينما جعل بيتنا وَكْراً لأصدقائه لممارسة نزواتهم اذكر تفاصيل اليوم الذي بصق في وجهي حين علم اني حُبْلى حاولت بشتى الطرق أن اصنع منه انسان صالح لكن دون فائدة حتى حين توسلت لأهلي لكي انفصل عنه قالوا لي في حال قبلناكِ مطلقة لن نقبلك بطفلتك هذا ما جبرني للعودة خائبة لبيته، وطفله جرت أُختها اصبحن هن مواساتي التي احتمل من خلاها مُر الحياة برفقته…

  • هل بإمكاني أن أفصح لكم عن أقذر الشتائم التي اسمعها بشكلً يومي ! لا أملك عملاً ولا دخل ومازلت اعيش في بيت عائلتي هل سيصدقني احد ان تجرأت وقلت أن أبي لا ينفق عليّ فلساً واحد لأني وبرأيه الشخصي لن احتاج أكثر من طعام وشراب وبعض الملابس المستعملة لا حاجة لي للمال وان كان للذهاب لطبيب الأسنان للحد الذي جعل التسوس يأكل اسناني واحد تلو الآخر حتى جردني إياهم بينما ينفق ويوفر جميع إحتياجات اخي حسناً لا يمكنني الحصول على قطعة ملابس واحدة جديدة ولا حتى يسمح لي بالخروج لأحدى الكافيهات كَباقي الإناث ان تجرأت وتحدثت أنه في احد المرات قد نعتني ابي بالعاهرة دون أن أفعل اي أمراً أستحق فيه ذاك اللقب فقط لأني كُنتُ احمي أمي التي كانت تُضرب وتهان اتذكر أني صرخت في وجهه اردد بأني سابلغ الشرطة عما يفعله بنا قام برفع الطاولة الحديدية ورميها على رأسي حتى سقطت أرضا مغشياً عليّ وحين استعدت وعيي وزاد إصراري لأشتكي عليه وانال الحماية فقط لا أكثر هَمّ لضربي من جديد…

*في كل مرة كنت ارفع صوتي أبدي رأيي اعترض ، أرفض لا أقبل بسياسة الجري مع القطيع كان يهددني انه سيحرمني الذهاب للجامعة اتذكر في كل مرة يحين بها موعد تسديد أقساط الجامعة كان يذلني يسمعني الكثير من الكلام السيء وأنه غير ملزمٌ بي وأن الندم يأكله لأنه قد سمح لي بإكمال دراستي ويتَمَنَّنَ عليّ وأيضآ كان يطلب مني إحضار كل الوثائق التي تثبت بأني أنفقت المبلغ النقدي الذي منحني اياه لأجل الدراسة…

*اتذكر أيضآ كلام الوحش الملقب بأبي عندما أرادت والدتي الإنفصال عنه متوسلة إليه أن يطلقها ويمنحها نفقتها ونفقتنا – لأنه وفي حال قد طلبته من المحكمة ستتجرد من جميع حقوقها لأنه لا يوجد قانون عادل يحفظ حقها – رفض بل وقال لها اذهبي أن امكنكِ وقومي برفع دعوى قضائية ضدي لكن من سيصدقكِ اقسم لكِ اني سوف اُلفَّق لكِ تهمه تجردك كرامتك واحترام الجميع لكِ وأولهم أطفالك سأقول أنكِ خائنة بل وسَوف احضر أشخاصاً ليشهدو على ذلك…

ربما تختلف الأحداث والقصص قليلاً الأماكن والأسماء لكن جميعها تأتي كل مساء لتعذبني تجلدني تأخد روحي وتضعها على حبل الغسيل وتكرر سؤالها عليّ إلى متى؟!
تلك التي قتلوها من اجل حقها في الميراث من اجل قلة الدين الطمع التسلط الأنانية بسبب تخلفهم العقلي لأنه ومن منظورهم الأعمى لقد خلقت لعبادتهم لتنفيذ جميع اوأمرهم وخدمتهم لمجرد انها لا تريد الزواج ، تريد الطلاق ، تريد الخروج ممارسة حياتها أحلامها وتحقيق طموحها ، تريد العيش بشكل طبيعي، تريد حقها في الحياة كإنسان، وينسبون كل جرائمهم اما تحت مسمى لحظة غضب طيش وجهل أو تحت مسمى الشرف وغسل العار وأفعالهم وحدها العار اما عن من يقوم بتلك الأفعال الشنيعة لا يملك ذرة شرف حتى ! لمجرد وثوقهم من عدم الحصول على القصاص العادل بكل بساطة يستطيع الجاني أن يقوم بإسقاط الحق الشخصي كسبب مخفف للعقوبة إذا كانت الضحية من ذات الأسرة وفي اضعف الإيمان يحصل على السجن لعدة سنوات من ثم يخرج للممارسة حياته…

  • القتل، ألاغتصاب، التحرش الجنسي بمختلف أنواعه التنعيف، الشتائم الذَمَّ والقذف بسبب لباسي أسلوب حياتي قتلي لأني عبرت عن رأيي او لأن قلبي قد دق مرة لأني اخترت حياتي مستقبلي أحلامي بيدي لأني رفعت صوتي طالبتُ بحقً من حقوقي، لأني اردت ان اتنفس لم أمارس الجرائم لم أكن إرهابية لم ارتكب الفاحشة لم اقتل ولم اسرق وان فعلت فأنا بشر خطاء كما أنتم فالحساب بيد الله ما لم أخطئ بحق بشر ، مازلت اردد إلى متى ستبقى الأنثى هي الحلقة الأضعف المُهانه توقفوا عن زرع العنصرية والتمييز بين الجنسين تفرحون لقدوم الذكر وتحزنون لقدومها أنثى ! وقال سبحانه: ﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} بكل بساطة توقفوا عن الإنجاب مادمتم غير قادرين على منح المحبة والتربية لكلاهما أليس الذي خلق الذكر خلق الأنثى الم يمنح كلا الجنسين النعم بالتساوي وإذ خلق نقص ما في كلاهما ليكملوه لبعضهم البعض توقفوا عن منح الغنج والدلال والعز والجاه والحياة له وسَلبُها منها توقفوا عن خلق نزعة الكراهية والتحيز له وزرع ذلك المرض في عقله فيكبر وتكبر معه تلك السموم توقفوا عن منحه السلطة لممارسة قذارته وتسلطه وجبروته وجُرمه عليها توقفوا عن منحه سك غفران حين يمارس فجوره واخطائه بينما تنزلون بها أشد العقاب لم يخلق الله الذي تناشدون بأسمه ليلا نهار اية واحدة يقول بها انه المرأة محاسبة ام الرجل فلا، فقال سبحانه [فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ بعض] وقد أوصى بها سواء كانت أم زوجة أو أخت (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ) [البقرة:236] فقد وضح الله تعالى بالتساوي بينهم بالأجر والحساب والعقاب وجاء قوله تعالى: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ) بمعنى للرجل نصيب من ثواب الله وعقاب مما اكتسبوا وعملوا من خير أو شر، وللنساء نصيب مما اكتسبن من ذلك كما للرجل.
    لم يقتصر هذا الجرم من طرف الأب فقط بل هنالك المسؤول الأكبر في خلق هذه الكارثة الا وهو الأم التي يقع على عاتقها أهم أسس التربية الصحيحة السليمة منذ الصغر والتي يكمن دورها بأن تزرع المحبة بينهم التساوي العدل الرحمه والوازع الديني والأخلاق الحميدة لم يقوموا فقط في خلق العنصرية بين الجنسين بل وأيضا في عدم محاسبة الطفل عدم زرع القيم والمبادئ الصحيحة في عقله عدم إعطائه التربية السليمة عدم محاسبته، إعطائه الكثير من الحرية وانعدام وجود رقابة على ما يفعله ويمارسه قد يخلق منه مجرماً قاتل متحرش مغتصب فاسد كائن مجرداً من الإنسانية…
    ومازالت المرأة المِلامة الوحيدة على كل شيء وأن كانت فعلياً المجني عليها بطريقة أو بأخرى يلبسونها ثوب الخطأ ويبدأون بقذفها بالحجارة منتظرين منهم أن تصمت وفي حال قد تحدثت مُطالبة بحقها في عيش حياة كريمة أو حتى الحماية تبدأ ألسنتكم بالحكم عليها انها قليلة اصل كاذبة عاهرة عديمة الرباية فقط
    لأن صوت الإنسان الذي كرمه الرب عن سائر خلقه ،ووصية نبي الله محمد (صل الله عليه وسلم) لم تقبل بأقل مما تستحق ان تعيش حره كريمآ كما خلقها ربها دون أن تقصو أجنحتها تحطمونها وتدوسون بأقدامكم عليها لم تخلق اقل قدراً وشأناً منكم لم تخلق عبدة لغير الله، أنتم الذين تتكلمون بأسم العدل أين عدلكم في محاسبة كل جاني أنتم الذين تتكلمون بأسم الله عن اي إله تتحدثون والله بريء مما تقولون وتدعون…
    ومازلت اردد هل سأكون الضحية التالية؟!
    إلى متى…!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.