جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

بارقة أمل بقلم/ مها الخواجه

0 22

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بارقة أمل بقلم/ مها الخواجه

- Advertisement -

لا أريدك حبا.. لا أريدك جوارا ..
أريدك جنونا.. أريدك زلزالا.. أريدك إعصارا ..
نطقت بتلك الكلمات ، ثم أغلقت الرواية التي تقرأها ، وارتمت على سريرها في حالة من النشوي
تسرح بخيالها البرئ.
كم كانت تحلم بأن تعيش قصة حب مثل التي تقرأ عنها ، كم تمنت أن تقابل فارس أحلامها ، الذي يأخذها على حصانه الأبيض وينطلق بها إلى آفاق السعادة.
نزلت دموعها تغرق خديها وهي تتذكر ، أن زفافها على ابن عمها في الأسبوع القادم ، حسب قرار عمها وولي أمرها بعد وفاة والدها،
حتى يظل الميراث داخل العائلة حسب تقاليد وعادات تلك العائلة الكبيرة بالصعيد ،
حاولت أن تتحدى عاداتهم وتغيرها ، ولكنها قوبلت بالقسوة ، فهي ستجلب لهم العار كما قال عمها . فكانت أمام خيارين إما الموت ، أو الزواج مرغمة من ابن عمها ، بكت وانتحبت كثيرًا على دفنها حية ، فكلا الخيارين موت.
قامت من مكانها ، فتحت حقيبتها ، ومدت يدها بداخلها، تخرج شريط حبوب منومة ، رفعته أمام عينيها ، تنظر له بحزن ،
محدثةً نفسها في بكاء:- لا يوجد أمامي حلٌ آخر .
لفت نظرها داخل الحقيبة جواز السفر ، قذفت شريط الحبوب من يدها ، وأمسكت بجواز سفرها، لمعت عيناها ببارقة أمل ، وعزمت على تنفيذها.
……تمت….

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.