جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

اليوم يوم الحرية مقال بقلم د. وائل فؤاد

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

اليوم يوم الحرية مقال بقلم د. وائل فؤاد

- Advertisement -


لم يكن بالغريب علي الشعب المصري ان ينقذ نفسه من فترة حكم مستبد غاشم عميل منقاد بائع الارض والعرض لايعرف معني الكرامة والشرف ولايهمه سوي التبعية والخنوع تحقيقا لدعوي استاذية العالم ولكن الواقع اثبت انهم ليسوا سوي خدم لافكار لا تحقق الكرامة والعزة والشرف والاحترام للنفس ولتاريخ يرجع الي سبعة الالاف عاما فقد تمكن هؤلاء الافراد بكل جدارة ان ينهوا بأنفسهم ذكرهم من التاريخ ويكتبوا لانفسهم كلمة النهاية علي شاشات الفضائيات حول العالم للدرجة التي لايصدقها احدا انه بمثل هذة السرعه وبمثل هذة الاحداث الدامية الدرامية المدمرة استطاعوا اقناع الشعب المصري العظيم ان يثور عليهم ويرفضهم ويقصيهم عن الحكم ويطالب بطردهم مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات ومهما تكلفنا من وقت او شهداء
لقد استطاعت جماعة الاشرار ان تثبت انها ليست انسانية وليست وطنية وغير شريفة وعميلة واكدت تسلطها الغبي ودفعت الاحداث دفعا في اتجاه الجحيم فاحترقت بنيران اشعلتها هي فاحترقت بها هي قبل ان يحترق بها الاخرون وتدمرت بها الي الابد بعد ان عشمت نفسها بأنها ستحكم مصر وشعبها الي ان يرث الله الارض ومن عليها ولكنها الحمد الله فشلت فشلا ذربعا
لقد كان يوم ٣٠ يونية يوما للمحافظة علي الهوية المصرية ويوما للحرية والعزة والكرامة والاتحاد في اتجاه نفس الهدف تحرير الشعب والارض والعرض وغير ذلك تكون الفاجعه لشعب مصر الكريم ولكن انتصر الشعب والحق علي العدو والباطل واصبحت مصر ترقص فرحا وسعادة بعدما كانت تنوح وتبكي واصبحت ترتدي الالوان الزاهية بعدما كانت ترتدي السواد اصبحت مصر منتعشة بعدما كانت تزهق انفساها الاخيرة استردت مصر عافيتها وصحتها بعدما اصبحت شاحبة اللون وهزيلة وعابسه كأنها فتاة جميلة واغتصبها ذئاب بشرية وهتكوا عرضها واستباحوا عرضها وعرضوه للغير لمن يدفع اعلي سعر ولمن يستطيع الاستمتاع بها رغما عنها ويشارك من يدفع اخرين في اهانتها واذلالها
لم يكن هناك اختيارا سوي استرداد مصرنا الابية الشريفة علي يد الشعب المصري متضافرا مع الجيش المصري الشريف والشرطة الوطنية واصبح يوم ٣٠ يونيو يوما فاصلا
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.