جريدة النجم الوطني

الى أسينات ..الجزء الأول بقلم آية هلالي

0 80

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الى أسينات ..الجزء الأول بقلم آية هلالي

لا أعلم كيف لزمن أن يمر و أنت لست معي،خانني الزمن و خنت قلبي الذي وعدته بالإبتعاد عنك
لكن دون جودى مثل العادة ألجئ لك أحتضن جسدك الذي غادرته روحك الطاهرة التى أعشقها،
أنت تعلمين أن الوقت يمضي و أنا أقف منتظر ،أنت كل آمالي و صبري
لو كنت أستطيع أن أمسك بيد الزمن ساحبة إياه الى الوراء ،
أرجو منك أن تستمعي لي لمرة واحدة! ..
أريد تفسير وجهة نظري،أريد تبرير حبي لك،
لا تصدى روحي التى إختارت فوضتك و عتمتك فقط لأنها تحبك ،
…دون جدوى لن أتلقى حبا منها..
لا بئس أيها القلب تعلم من الأخطاء،لكن قلبي تقبل فكرة أنها لن تعود
لماذا هذا العقل اللعين يرفض؟
لماذا تقف أمامي؟
دائما عكسي في كل القرارات لم يعد أمامي وقت ، الزمن يمضي و الحياة تستمر
إستمرارية الحياة ليست دليل على إستمرارية العقل
فإن عقلي بقا مع تلك اللحظات القديمة التى أصبحت لا تخطر على خاطرها ،
سأظل أحاول معها لعلا قلبها يستجيب لي
سوف أستمر في الدق على طبول الحب، و زخرفة إسمها الجميل على شجرة الحياة
سأجعل قلبي يقف مع عقلي كي أنجح في إسترجاعها ..
الجزء الثاني..
حبيبتي أسينات أشتاق لعناقك بشدة
صوتك يشبه صوت البلبل، إهتزاز جسدك مثل وقوع حبات المطر على وردة
أنا أشعر بك،أستطيع تخيلك أمامي إنني ألتمسك
بشرتك ناعمة لا يوجد عليها أثر الخدوش ..
أحمر الشفاه يتناسق مع جمالك، الكحلة جعلت عيناكي أكثر بريق ..
هل لي بزرع الورد على وجناتيك ؟
سوف أنسق لون ورد أكثر جاذبية مثلك،الإمرأة الوردية ترتدي الوردي و تضع وردة، جذاب جدا فالحقيقة
كيف لي بتحمل هذا الكم الهائل من الجمال؟
كلما إبتعدت قليلا أصبح نظري يروح تلقائيا إليك
أنا لا أرى أحدا،
كومة من البياض في وسطه وردة حمراء
الكون أصبح بالألوان تفاصيله أكثر وضوحا ،
هل لي بي توضيح الأمر أنت قضية لدفاع ،لن أخسر في الدفاع عنك مهما كلف الأمر
ليت الزمن لي صدیق لكنت أوقفته كی أمضي بعض أيامي الجمیلة مع جمیلتي
أسینات حبیبتي أنا أشتاق لك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.