جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

” اللهم لا شماتة ” بقلم / ثناء عوده

0 8

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

” اللهم لا شماتة ” بقلم / ثناء عوده

- Advertisement -

أقسي شيء على الإنسان هو شماتة الناس فيه، فمابالك بشماتة الأصدقاء، فقد رأينا مؤخراً، خير مثال لما أقول وهو السقوط المدوي لرئيس نادي جماهيري وبرلماني معروف بلسانه السليط، وكنا نتوقع ونتمنى سقوطة، لا لشيء وإنما ليستقيم ميزان العدل، ولأن مجلس النواب السلطة الثانية وهي واجهة مصر المشرفة، فلابد أن يكون كل اعضاءه ذو أخلاق، تليق بأسم مصر وشعبها، لا ليكون تصفية حسابات ويستخدم كأداه لجلد الخصوم، ويكون مفرخه للألفاظ البذيئة التي سئمنا من سماعها، فإن لم يكن هناك عدل بين البشر بالقانون، فعدالة السماء حلت وانتصرت، بسقوطة وسقوط الحصانة عنه، لكي يتساوى الجميع أمام القانون، فأنا اتفهم شماتة الأعداء، ولكن ماذا عن شماتة الأصدقاء ؟. فإنه فعلاً شيء بشع ومخزي، فلماذا تبدلت أخلاقنا لهذا السوء !! وكيف وصلنا لهذا التدني بالاخلاق؟ .
فأين كنتم من هذه البذاءات؟!.
فلماذا لم لم تنصحوا، وإن نصحتم ولم يسمع، فلماذا كنتم صامتين، وإذا اخترتم الصمت، فلماذا إذن الشماتة الأن؟!.
فمن المتوقع شماتة الأعداء، وممن تم ظلمهم، فهذا أمر متوقع ومفهوم نسبياً، ولكن الأصدقاء، فهذا أمر مخذي فعلاً، والغريب أنهم استخدموا نفس الأسلوب المرفوض، الذي كان يتبعه المذكور بنفس البذاءات والالفاظ المرفوضة .
ف إلى متى سنظل في هذه الدائره المغلقة؟ .
إلي متي يظل ممن يطلق عليهم النخبة، في حالة صراع وتراشق لفظي، وللأسف نحن من ندفع التمن من تلوث سمعي ، فهل هذه هي نخبتنا؟
فهل هؤلاء هم الصفوة؟
والتي من المفترض أن نوكل إليهم أمرنا، والمفترض أنهم واجهة مصر، سواء إعلامياً، أو سياسياً، أو رياضياً .
ألا يوجد قانون ليحد من هذه الظاهرة ؟
للمحافظة على شبابنا، وليجدوا قدوة حسنة للهدى بخطاهم. فكيف لقانون وضع لمحاربة و مجابهة الأغاني، بما يسمى ” بأغاني المهرجانات” والتي يصفونها “بالهابطة” .
ألا أولي بنا محاسبة أصحاب الألسنة البذيئة أيضاً، وعدم استثناء أحد لمجرد وجود حصانة معه .
فهل هذا هو المقصود من الحصانة ؟
أن تبيح لأصحابها الخروج علينا بسيل من الشتائم .
فأي منطق هذا، وما هي شروط الحصانة، هل هي حصانة مجردة ليس لها حدود ؟.
فهل حان الوقت الأن للوقوف على بعض المفاهيم، وتصحيحها، وتحديد صلاحيتها، حتى يستقيم المجتمع و يصبح جميع أفراد المجتمع لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، حتى يصبح لدينا نشئ صالح يفتخر بوطنة ووطنيتة .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.