جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

الفتاة أمْ النمر؟ رواية جدلية

0 50

الفتاة أمْ النمر؟ رواية جدلية

اعداد:حنان الشيمي

الفتاة أمْ النمر؟

من الروايات الجدلية والتي حيّرت القرّاء ، النساء والرجال.

رواية (الفتاة أَم النمر) للاديب الامريكي فرانك ستوكتون المولود في عام 1834م , وتوفي 1902م.تتكلم الرواية عن ملك جبار ظالم اخترع طريقة جديدة لمحاكمة المتهمين،

تتمثل في ان المتهم باي جريمة ما ، يقف امام بابين مغلقين،

باب من الابواب وراءه فتاة جميلة، والباب الثاني خلفه نمر جائع.

اذا فتح المتهم الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة سيتزوجها المتهم اجباراً ، ولو فتح الباب الذي وراءه النمر يكون عليه مصارعته ، ويكون وجبة لذيذة للنمر،

وهذا الاختيار يحدد اذا ماكان المتهم بريئاً ام لا، لو فتح باب النمر يعني انه مدان، ولو فتح باب الفتاة الحسناء يكون بريئاً وله مطلق الحرية ويتزوجها.

والجدل حول القصة يكمن وراء ابنة الملك التي احبت رجل من العامة وهو احبها ايضاً ،وذات يوم صادف مرور ابيها الملك بالقصر وجده مع ابنته فقبض عليه في الجناح الملكي .

ولما عرف الملك ان الرجل من العامة قرر ان يحاكمه بالطريقة التي اخترعها الملك ( الفتاة ام النمر ) فلما جاء وقت المحاكمة نظر المتهم حوله في الناس المتجمهرين مذعوراً ،

فرأى حبيبته الاميرة تجلس في المقصورة تنتظر، وهي تستطيع بسهولة معرفة اي البابين خلفه الفتاة وايهما خلفه النمر لانها فوق المنصة.كان الجمهور يترقب،

فنظر المتهم لحبيبته نظرة اخيرة، فأشارت له على باب من الاثنين بدون ان يشعر بهما احد، وهنا اخذ يفكر سريعاً ، فهو متأكد وواثق من انها تحبه وتريد له النجاة، وبالتالي محال ان تكون قد أشارت له على الباب الذي خلفه النمر.

لكن في النهاية ان الاميرة امرأة، وبطبعها غيورة،

فهل اشارت على الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة والتي يجب عليه الزواج منها.هل انتصرت المرأة الغيورة بداخلها ، ام انتصرت المرأة المحبة؟هل يطيعها ويصدق اشارتها؟ام يقرر وحده ويختار الباب الآخر؟

اخيراً قرر الشاب فتح الباب الذي اشارت اليه الاميرة، وهنا نجد الكاتب ستوكتون مؤلف الرواية يقول انا اسف لا استطيع ان توقع النتيجة، ولا اعرف مالذي خرج من الباب الفتاة أم النمر ؟

هذه نهاية الرواية عند الكاتب ، ولكنها بقيت تثير غضب القراء من كلا الجنسين وجدلهم الكبير ،

فالنساء يرون ان المرأة مضحية بطبعها، وتفضل ان يكون الحبيب مع فتاة اخرى طالما بقي حياً،على ان يموت وتفقده.اما الرجال فلهم رأي اخر فهم يعتبرون ان هذا هو طبع المرأة،

تفضل ان يمزق حبيبها النمر الجائع على ان تراه مع امرأة اخرى غيرها.فهل الاميرة اشارت على باب النمر او باب الفتاة؟فعلاً جواب محيّر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.