جريدة النجم الوطني

العقائد النباتية

0 35

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

العقائد النباتية

گتبت الأثرية أمل محمد شرف

  • في بواكر العصور المعروفة كانت العقائد النباتية نادره بنسبة لنا ، وحتي وأن كان لدينا أدلة كافية على وجودها ، فكان يوجد في مصر العُليا مقاطعتان كانتا تحمل ساريات أعلامها رمزآ علي شكل أشجار يصعب علينا التعرف علي أنواعها ، ومن المرجح أن تكون إحدى هذه الأشجار هي الشجرة التي تُسمى ب « الدفلي » ، « أولياندر » وهي من النوع دائم الخضرة
  • قد اعتبرت بعض الأشجار الضخمة قاعده أو مثوى لبعض المعبودات ،
  • هناك شجرة تسمى ” جميز ” وهي علي مقربة من مدينة منف ، وكان يُعتقد انها مستقر لإلهة أنثي طيبة ،وكانت تنفع الناس ببركتها ، وقد تم إيجاد مثل هذه المعبودات المرتبطة بمثل هذه الأشجار مع الآلهة « حتحور » ، ومنذ الدولة القديمة التي منحت لقب
    « سيدة الجميز »
  • كان يتم الاعتقاد بأن أرواح الموتى القادمة من المقابر المجاورة كانت علي شكل طيور تسكن في ظل الجميزه الوارف حاجتها من الشراب والطعام ،
    وكانت إلهة الخير تقطن هذه الشجرة
  • وكان يوجد أيضا نباتات أرتبطت بأسم إله أو آلهة معينه وتم تقديسها .
  • شجرة السنط كانت هذة الشجرة مقدسة للإله “حور”
    وقد ارتبطت هذه الشجرة با لأله ” أوزير ” فقد ذكر بأنه عندما مات وضع في تابوت من شجر السنط .
  • فقد جاء في معبد دندره منظر يصور ضريح « أوزير – سكر » وكان علي يمين و يسار هذا الضريح تقف إلالهتين
    ( نفتيس – إيزة ) وتنمو الشجرة علي المقبرة لأخفائها .
  • شجرة الأثل كانت هذه الشجرة مقدسة بنسبة للإله أوزير ولذلك زرعوها علي بعض القبور ولا تزل تنمو هذه الشجرة و بكثرة في مصر وكان يضع في خشبها كثير من أدوات الفلاحه .
    شجرة الصفصاف كانت هذه الشجرة مقدسة في دندره وكان الملك يأتي في أحدي أعياد السنه المقدسة و يضع هذه الشجرة أمام الإلهه ” حتحور ” ويخاطبها .
    وفي مقابر بني حسن و الاقصر كانت تنقش
    ” أشجار التين ” علي جدران المقابر .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.